‫العناوين‬ ‫الرئيسية
السبت، 27 تشرين2/نوفمبر 2021
Items filtered by date: الثلاثاء, 06 تموز/يوليو 2021

 

 

 

ترفض إثيوبيا تدخل جامعة الدول العربية في مسألة سد النهضة الإثيوبي بعدما تقدمت الجامعة بخطاب إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية العامة للأمم المتحدة للتدخل في اجتماع مجلس الأمن في قضية سد النهضة، بحسب إلى وزارة الخارجية.

بعث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين برسالة إلى رئيس مجلس الأمن يوم الاثنين الـ 5 من يوليو تفيد الرسالة بأن بلاده تشعر بخيبة أمل من جامعة الدول العربية لمخاطبتها الأمم المتحدة بشأن مسألة لا تدخل في اختصاصها.

 

وأضافت الرسالة أن جامعة الدول العربية معروفة بدعمها غير المقيد لأي مطالبة تقدمها مصر بشأن قضية النيل، وجاء في الرسالة أن النهج الذي تتبعه الجامعة يهدد بتقويض العلاقات الودية والتعاونية بين الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية منذ المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

 

 وتشير الرسالة إلى أن الاتحاد الأفريقي، كمنظمة مشتركة لإثيوبيا ومصر والسودان، يوفر المنصة للتفاوض الثلاثية والوصول إلى نتيجة مربحة للجميع مسترشدة بقناعة إيجاد "حلول أفريقية للمشاكل الإفريقية، وكما تنص الرسالة كذلك على أن إثيوبيا منخرطة في المفاوضات الثلاثية بحسن نية وتواصل التزامها الى أقصى درجة لإنجاح عملية المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي، وتدعو دول الممر والمصب إلى الوفاء بمسؤولياتهم في المفاوضات الجارية بقيادة الاتحاد الأفريقي.

 

كما تكرر إثيوبيا مطالبتها المجتمع الدولي بتشجيع مصر والسودان على التزامهم بمبادئ القانون الدولي بشأن استخدام موارد المياه العابرة للحدود.

Published in ‫سياسة‬

 

 

 وافق مجلس نواب الشعب الاثيوبي على ميزانية قدرها 561.7 مليار بر للسنة المالية الإثيوبية عام 2014 بحسب التقويم الإثيوبي.   

رداً على الأسئلة التي طرحها أعضاء مجلس النواب حول الميزانية، أكد رئيس الوزراء أبي أحمد ان البلاد على حاجة في زيادة الإنتاجية في القطاعات الرئيسية وتعبئة الموارد المالية المحلية لتحقيق أرباح أفضل بدلاً من الاعتماد فقط على الميزانية المحدودة المخصصة من الدولة.

وأضاف أن الميزانية المخصصة لبرامج التنمية المستدامة تضاعفت من 6 مليارات بر إلى 12 مليار بر بينما زاد الدعم للمناطق بنسبة 15 في المائة مقارنة بالسنة المالية المنتهية. 

 

 قالت رئيسة اللجنة الدائمة للإيرادات والموازنة والمالية، إن مشروع قانون الميزانية ركز على تعبئة الموارد المالية المحلية، بما في ذلك الضرائب، مع خطط لاستخدام التمويل الذي تم الحصول عليه في المجالات ذات الأولوية.

وأوضحت أنه من إجمالي ميزانية 561.7 مليار بر، تم تخصيص 162 مليار بر لميزانية المصروفات المتكرر، و183.5 مليار بر للإنفاق الرأسمالي، و203.95 مليار بر لدعم إدارات المناطق والمدن، و12 مليار بر للتنمية المستدامة.  

 

وأشارت إلى أن الميزانية المعتمدة أظهرت زيادة بنسبة 18 في المائة مقارنة بالسنة المالية المنتهية.  

ويذكر أن مجلس الوزراء وافق على مشروع قانون الموازنة للسنة المالية الإثيوبية 2014 وأحاله إلى مجلس النواب للموافقة عليه.

Published in ‫اقتصاد‬

 

 

 

في أعقاب وقف إطلاق النار أحادي الجانب الذي أعلنته الحكومة الفيدرالية الإثيوبية، شنت الجبهة الشعبية لتحرير تيغري الإرهابية هجمات ضد المدنيين في منطقة رايا أزيبو الواقعة في الجزء الجنوبي من ولاية تيغراي، وفقًا لحزب رايا رايوما الديمقراطي.

وقال المسؤولون بالحزب لوكالة الانباء الاثيوبية إن الجماعة الارهابية متورطة في قتل المدنيين الذين وصفتهم بأنهم من مؤيدي الادارة المؤقتة بعد انسحاب قوات الدفاع الوطني الاثيوبية من المنطقة في إطار وقف إطلاق النار المعلن.  

 

وقال المسؤولون إن الجماعة الإرهابية شاركت بقسوة في قتل الناس وإحراق المساجد وتشريد الناس وخطف الشباب وتعذيب المجتمع بأسره في جميع أنحاء رايا أزيبو.  

وإن أكثر من 50 شخصا قتلوا حتى الآن ، وخطف 200 من الميليشيات و 300 شاب على يد هذه الجماعة الارهابية بعد أن غادرت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية المنطقة.

 

وأشاروا إلى أن المنطقة كانت في سلام نسبي خلال الأشهر الثمانية الماضية ، وإن جميع الأنشطة في المنطقة عادت إلى طبيعتها.  

وقالوا إن المنظمات الحكومية تعمل بشكل صحيح وأن المزارعين يشاركون أيضًا في أنشطتهم الزراعية المعتادة.  

 

وأضافوا أنه على مدى السنوات الثلاث الماضية، عمل أهالي رايا أزيبو على تحقيق مبادرة الإصلاح الوطنية التي تلبي مطالب الشعب بشكل سلمي.  

وذكروا أن الأهالي كانوا يعملون أيضًا مع الحكومة في عملية إنفاذ القانون في المنطقة.

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

قال رئيس الوزراء أبي أحمد، إنه تم إجراء مشاورات مختلفة قبل الإعلان عن وقف اطلاق النار في ولاية تغيراي.

وقال رئيس الوزراء، في رده على استفسارات طرحها أعضاء البرلمان، إن عملية سحب قوات الدفاع الوطني استغرقت أكثر من شهر. لكن الكشف عن القرار في ذلك الوقت لم يكن مفيدًا.

 

وأضاف أن الجولتين الأولى والثانية من الانسحاب لم يتم الإعلان عنهما، وقال أبي إنه يتعين على إثيوبيا تحويل التركيز نحو المشاريع التي تحتاج إلى استكمالها، وإعادة المهاجرين، والقيام بأنشطة زراعية، مضيفًا أن الحكومة بحاجة أيضًا إلى استخدام القدرات والموارد للتعامل مع التضخم.

وفي ظل هذه الظروف حشدنا قواتنا لأن الوضع في منطقة تيغراي ليس مقلقا كما كان من قبل، وأشار رئيس الوزراء إلى أن الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي كانت تحشد قوات غير نظامية تستولي على المؤسسات والموارد الوطنية وتدفع المال للعناصر المناهضة للسلام في جميع أنحاء البلاد لزعزعة الاستقرار وإحداث الفوضى في إثيوبيا.

 

وكما حشدوا سكان تغيراي للحرب على الرغم من التحديات العديدة لكسب العيش وهاجموا القيادة الشمالية لقوة الدفاع الوطنية الإثيوبية.

وفي أعقاب الهجوم الوحشي، اضطرت الحكومة الفيدرالية إلى الدفاع عن سيادة البلاد وإعادة الموارد والأسلحة الوطنية المنهوبة. حيث كانت المهمة الرئيسية لعملية إنفاذ القانون قصيرة ومحددة. لقد تم القيام بالكثير من العمل لإحباط مؤامرة أعداء إثيوبيا.

وقال رئيس الوزراء لقد حاولنا التركيز على القوى المدمرة للنزاع والحفاظ على المدن. وبعد عملية إنفاذ القانون، بُذلت جهود لدعم الأنشطة الزراعية، والصحة، والتعليم."

 

وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة قد حققت مكاسب في مواجهة التهديدات التي تشكلها الجبهة الشعبية لتحرير تغيري، استعادت الحكومة الفيدرالية الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها بشكل غير قانوني وبقوة من القيادة الشمالية، وقلصت محاولات الانقسام لدى الشعوب في إثيوبيا، واعتقلت القادة الرئيسيين في العصبة الإجرامية."

وقال رئيس الوزراء إن من يريدون رؤية نهاية الصراع في الإقليم هم قلة قليلة بحسب وجهة نظري، وأشار آبي إلى أنه يبدو أن هناك مصالح في رؤية إضعاف الدولة الإثيوبية من خلال صراع طويل الأمد.

 

وعلى الرغم من ذلك، تم إنفاق أكثر من 100 مليار بر لإعادة تأهيل المنطقة، واضاف انه ليس من الصعب مواصلة الحرب بل ما هو الصعب هو إحراز تقدم وتحقيق التنمية في المنطقة.

وأعرب رئيس الوزراء ابي أحمد عن أمله في أن تساعد فترة التفكير المعطاة لجميع الجهات الفاعلة على تحليل الأمور بهدوء والتوصل إلى استنتاجات تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة .

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

أعرب رئيس الوزراء أبي أحمد عن استعداد حزبه لتشكيل حكومة قوية، إذا أعلن المجلس الوطني للانتخابات عن فوز حزبه في الانتخابات العامة السادسة .

وقال: "إن انتخاباتنا تظهر بوضوح لكل من يحبون إثيوبيا والإثيوبيين بأنها كانت ظاهرة استثنائية ودرسًا لنا وللعالم".  

وفي حديثه في الجلسة العادية لمجلس النواب، أشار أبي إلى أن إثيوبيا كدولة قد فازت في الانتخابات، وان "الفرح الذي نشعر به ليس لأننا منتخبون ولكن لأن إثيوبيا انتصرت ."

 

وأشاد رئيس الوزراء بالمجلس الوطني للانتخابات، ووسائل الإعلام، والأحزاب السياسية المتنافسة، في مساهمتهم في إجراء الانتخابات بسلام. وأشار إلى أن "أكثر من 40 حزباً من الأحزاب السياسية التي شاركت في الانتخابات قاموا بعمل رائع لضمان اجراء انتخاباتنا بشكل سلمي وديمقراطي."

ووفقا له، فإن الشعب قبل كل شيء يستحق الثناء على وقوفه بصبر لانتخاب من يمثلهم والقضاء على الفقر. وحذر رئيس الوزراء آبي أعضاء مجلس النواب الجدد من تحمل المسؤولية التي تنتظرهم في الإدارة الجديدة.

 

وفيما يتعلق بتشكيل حكومة جديدة في سبتمبر، قال "لن نشكل حكومة كما اعتدنا، إذا فزنا في الانتخابات وأعلن المجلس الانتخابي الوطني في إثيوبيا عن فوزنا سنتمكن من تشكيل الحكومة الجديدة بمشاركة بعض الافراد من الاحزاب المعارضة.

وعلاوة على ذلك، شدد رئيس الوزراء على أنه "يمكننا ان نجادل فيما يتعلق بالسياسة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالتنمية، نحتاج إلى العمل معًا."

 

وجدد التأكيد على أن "الأحزاب السياسية التي صمدت أمام التحديات وشاركت في العملية الديمقراطية سيُسمح لها بالمشاركة في الحكومة القوية التي نشكلها في سبتمبر".

Published in ‫سياسة‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

سعر الصرف بالبر

قطعة تحويل العملة

عداد زوار و.أ.إ

0032001114
‫اليو م‬‫اليو م‬4940
‫أمس‬‫أمس‬14230
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع75808
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬32001114