‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأحد، 07 آب/أغسطس 2022
Items filtered by date: الجمعة, 24 كانون1/ديسمبر 2021

 

 

قال أحد العلماء إن حركة "#No More" هي نقطة تحول في تاريخ العلاقات الدولية ومعيار لبدء نظام عالمي جديد يجمع كل من يرفض الاستعمار الجديد في صف واحد.

 

في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال مدير معهد دراسات السلام والأمن بجامعة أديس أبابا، يوناس أداي، إن حركة "#No More" التي بدأها الإثيوبيون تنتشر في جميع أنحاء العالم، مضيفاً أنها كانت نقطة تحول في تاريخ العلاقات الدولية."  ووفقًا له، يبدو أن حركة "#No More"هي علامة بارزة لبدء تاريخ جديد ونظام عالمي جديد يجمع العالم بأسره الذين يرفضون الاستعمار الجديد.

 

وقال يوناس إن الاضطهاد يعود إلى عصر العبودية، مضيفًا أن حادثة جورج فلويد في الولايات المتحدة هي أفضل مثال على الأفعال الشرير في القرن الحادي والعشرين، انطلاقا منها، يقول العالم بأسره "كفى" لمثل هذه الطرق لمعاملة الإنسانية والمطالبة باحترام كرامة الإنسان.

 

وأشار المدير إلى أن الناس يقولون "لا مزيد من الاستغلال ولا مزيد للجهل"، وقال إن الشعوب يطالبون بالتغيير ونظام عالمي جديد، وكما أن أفريقيا تحتاج إلى مقعد أو مقعدين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وكما أنه لا ينبغي لأحد أن يقرر بشأن إفريقيا في غيابها، هكذا فإن حركة "#No More" هي في طريقها إلى التحول التاريخي وعلى العكس من ذلك، فإن موقف معظم الدول الغربية هو سياسة موحدة وتناسب الجميع، بدلاً من فهم سياق البلدان المعنية، فإن الموقف الغربي هو "إذا كنت ترغب في التطور، فسنقدم لك سياسة موحدة وللجميع.

وقال المدير أن النهج الذي يناسب الجميع بحسب الغرب قد أدى بالتأكيد إلى حدوث فوضى، وأوضح أن "الفوضى التي نراها في أفغانستان والكرامة الإنسانية كما رأيتها في وسائل الإعلام تراجعت ورأينا ما حدث في ليبيا وسوريا والعراق".  

 

ووفقًا ليوناس، فإن الموقف الوحيد الذي يناسب الجميع يتجاهل دائمًا الثقافة والنسيج الاجتماعي للأمم ويقوض أيضًا نهج الدول في التطور بطريقتها الخاصة.

 

وأشار الباحث إلى أنه "يجب أن تترك البلدان وشأنهم وكما يجب إشراكهم على أساس المساواة والعدالة والاحترام.

وشدد المدير على أن العلاقات الدولية المنحرفة كانت دائمًا تساهم في الصراع والعنف في جميع أنحاء العالم، وهو ما تسعى عليه الدول الغربية.

Published in ‫سياسة‬

 

 

قال دبلوماسي صومالي كبير إن الإرهابيين في الجبهة الشعبية لتحرير تيغري يعملوم مع الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين لزعزعة استقرار إثيوبيا والقرن الأفريقي.   

كشف الدبلوماسي الصومالي البارز البروفيسور شفيق يوسف عمر ، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الاثيوبية ، عن أن الجماعة الإرهابية كانت تتدخل في الشؤون الداخلية للعديد من الدول المجاورة ، بما في ذلك الصومال ، عندما كانت في السلطة.   

كانت الدول الغربية تدعم هذه الجماعة لأن المجموعة تفيدهم ليس فقط في إثيوبيا ولكن أيضًا في منطقة شرق إفريقيا.

على سبيل المثال ، اعتادت الجبهة الشعبية لتحرير تيغري على التدخل في بلدي ، الصومال ، عسكريًا وسياسيًا.

لقد كانت تتدخل حتى في انتخابات البلاد. وأضاف الدبلوماسي في وزارة الخارجية الصومالية أن إزاحة الجبهة الشعبية لتحرير تيغري من السلطة بسبب العصيان المدني غير المسبوق في إثيوبيا ساهم في التحسن النسبي للسلام في الصومال وتحسين العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا.   

وقال: "نحن الآن نعزز العلاقات مع إثيوبيا ونفتح أعيننا لمزيد من الشراكة الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية".   

وعلى حد قوله ، فإن الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية تقدم كل الدعم اللازم للجبهة الشعبية لتحرير تيغري الإرهابية .   

وأوضح البروفيسور عمر ، في شرحه لدوافع الضغط والترهيب الإعلامي المستمر ضد إثيوبيا ، أن ذلك يرجع إلى القيادة تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد التي تسعى إلى تكامل سياسي واقتصادي قوي في المنطقة.   

وأعرب البروفيسور عمر بشكل خاص عن تقديره لحركة # كفى التي أدت إلى نتائج ملموسة تمكن العالم بأسره من إدراك مؤامرات الغرب المدبرة ضد إثيوبيا.

Published in ‫سياسة‬

 

 

أعلنت الحكومة الأثيوبية يوم أمس الخميس بأنها قد أكملت الهدف الأول لحملة الوحدة الوطنية والتي أجريت للحفاظ على وجود اثيوبيا كدولة.

وذكر وزير خدمات الإتصالات الحكومية، لقسي تولو للصحفين بأن الحملة بقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد قد حققت أهدافها وأكملت بالنصر.

ووفقاً للوزير فإن الهدف الأساسي للحملة هو إيقاف عدوان الجماعة الإرهابية من إقليمي عفر وأمهر وتفادي ان تكون الجماعة مصدراً لتهديد الدولة مرة أخرى.

وأشار الوزير بأن السبب الأساسي هو من أجل ان تحتفظ قوات الدفاع الوطنية بالمواقع التي سيطرت عليها بعد تحريرها الإقليمين امهرا وعفر، لتفادي الوقوع فى فخ الجماعة الإرهابية حيث قامت بأخذ جثث الآف المقاتلين من جمعاتها الى الإقليم وذلك لقبرها فى مقابر جماعية والإدعاء بأن هنالك عملية تطهير عرقي حدثت ضد الإقليم.

وأضاف الوزير بأن هنالك مؤامرة مبيتة من الجماعة الإرهابية فى نشر ذلك من خلال وسائل الإعلام الخارجية عندما تدخل القوات الاثيوبية إقليم تقراي.

وأن الحكومة قد إكتشفت الخطة للعمل المترادف مع بعض المنظمات الدولية للعمل على إصدار قرار بناء على الإدعاءات المقدمة من قبل الجماعة الإرهابية.

ونوه الوزير بأن الحكومة يمكنها ان تدخل إقليم تقراي فى اي وقت للقيام بمسؤولياتها فى الحفاظ على سيادة وتكامل الدولة.

وعلى ضوء هذه الحقائق السابقة فإن الحكومة قد قررت ان تبقى قوات الدفاع الاثيوبية فى المناطق التي سيطرت عليها.

وأشار الوزير بأنه ستكون هنالك إجراءات لحل المشكلات المسببة من قبل الجماعة الإرهابية (شيني) فى إقليم اروميا والحفاظ على السلام المستدام فيها.

Published in ‫سياسة‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

عداد زوار و.أ.إ

0039846802
‫اليو م‬‫اليو م‬42153
‫أمس‬‫أمس‬57849
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع100001
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬39846802