‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الجمعة، 07 تشرين1/أكتوير 2022
Items filtered by date: الإثنين, 20 كانون1/ديسمبر 2021

 

 

قال مكتب الاتصال الحكومي إن حكومة إثيوبيا خصصت 9.8 مليار بر لبناء 17 مشروعًا لتطوير الري.   

قالت وزيرة الدولة بمكتب الاتصال الحكومي ، سلاماويت كاسا ، في مؤتمر صحفي لها اليوم ، إن الحكومة تعمل بلا كلل لتعزيز الإنتاج الزراعي من خلال الري وخاصة إنتاج القمح الصيفي.   

وأوضحت أن إثيوبيا لديها 5-10 ملايين هكتار من الأراضي ، منها 1.2 مليون هكتار فقط تم تطويرها.   

وبناءً على ذلك ، أولت حكومة إثيوبيا قدراً كبيراً من الاهتمام لتطوير الري من أجل تعزيز الجهود الجارية التي تهدف إلى ضمان الامن الغذائي للبلاد وتوسيع نطاق الصادرات.    

وأشارت وزيرة الدولة في هذا الصدد إلى أن الحكومة خصصت 9.8 مليار بر لإنشاء 17 مشروعًا لتطوير الري في السنة المالية الحالية.   

ومن بين إجمالي المشاريع هناك 12 مشروعًا قيد الإنشاء حاليًا في مناطق مختلفة من البلاد .

ووفقًا لسلاماويت ، فقد تمت زراعة حوالي 349 ألف هكتار من الأراضي من خلال الري المنتظم.   

من أصل 311000 هكتار من الأراضي تمت تغطيتها بالبذور. الجهود جارية لتكثيف إنتاج القمح الصيفي.

من المخطط تطوير ما مجموعه 400000 هكتار من الأراضي وإنتاج 16 مليون قنطار.

وحتى الآن ، تمت زراعة أكثر من 256 ألف هكتار من الأراضي ، منها 156 ألف هكتار تمت تغطيتها بالبذور ".   

كما ذكرت أن الحكومة تعمل جاهدة مع الأخذ في الاعتبار المساهمة الكبيرة للقطاع الزراعي في ضمان الأمن الغذائي.   

بالإضافة إلى ذلك ، سيتم أيضًا تعزيز مبادرة الإرث الأخضر في السنوات القادمة مع التركيز على زراعة الأشجار التي من شأنها أن تساعد الأمة على ضمان الأمن الغذائي.   

وأكدت أن قطاع الزراعة بحاجة إلى التعزيز لمواجهة آثار الحرب.  وأضافت سلامويت أن الجهود جارية أيضًا لحصاد المحاصيل في المناطق المحررة من جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تيغري الإرهابية لتحمل الضغط الاقتصادي على البلاد.

Published in ‫اقتصاد‬

 

 

كشف أهالي مدينة ولديا بإقليم أمهرا عن مجازر ارتكبها مسلحو الجبهة الشعبية لتحرير تيغري خلال احتلال الجماعة للمدينة .

ارتكبت الجماعة الإرهابية ، خلال الأشهر الماضية ، عددًا من الفظائع المؤلمة بحق سكان مدينة ولديا.   

لقد فقد الكثيرون أحباءهم بسبب الأعمال اللاإنسانية التي قامت بها الجماعة الإرهابية بحق الأبرياء من سكان المدينة .   

قُتل الآباء بوحشية وتركوا أطفالهم. ويعاني عدد من الأشخاص الآن من حزن لا يطاق بسبب الفظائع التي لا توصف التي ارتكبتها الجبهة الشعبية لتحرير تيغري الإرهابية.   

وذكر سكان المدينة  لوكالة الأنباء الاثيوبية بعضًا من هذه الفظائع .  وقال أحد السكان إن خمسة مدنيين أبرياء ، الذين نزلوا في النهر لجلب الماء ، قُتلوا على يد قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغري الإرهابية في المدينة .

وأضاف الشاهد أنه شاهد أحد هؤلاء الأشخاص ، يُدعى أسرات كيبيدي ، قُتل بلا رحمة على يد إرهابيي الجبهة الشعبية لتحرير تيغري في الأماكن العامة عندما كان عائداً ومعه وعاء من الماء إلى منزله.   

رأيت كل شيء من خلال فتحة بابي. طلبوا منه التوقف وإلقاء الماء الذي كان يحمله. وأجبروه على الركوع.   

قال لهم إنه مواطن مسالم لا يعرف شيئاً. ومع ذلك ، عندما قال أحد المسلحين "أطلقوا النار عليه" أطلق الآخر الرصاص.

وأمر نفس المتشدد الآخر بإطلاق النار عليه مرة أخرى ، ثم قتلوا الرجل بثلاث رصاصات.

وأعربت زوجة أسرات عن حزنها على وفاة زوجها ، حزنًا عميقًا على وجهها ، مليئًا بالدموع التي لا تنقطع. قالت ببساطة: "ليس لدي كلمة لأقولها.

أنا الآن على قيد الحياة لكنني فقدت زوجي لقد كان شخصا جيدا لكنني فقدته بينما كان في الخارج يبحث عن الماء. ماذا يمكنني أن أقول ، نحن كنا في بلد يقتل فيه رجل بدون جريمته! "

Published in ‫اجتماعية‬

 

 

 

إن وسائل الإعلام الدولية بما فيها المصرية تحاول في ضغطها على الحكومة عبر نشر معلومات وتقارير مضللة عن البلاد بهدف تشويه الحقائق الواقعية وتضليل المجتمع الدولي عما يحدث في البلاد.

 

في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية قال المحاضر في جامعة أديس ابابا الأستاذ عمر مكونن إن من الضغوطات التي تواجهها البلاد هو الهجوم المنسق من قبل وسائل الإعلام الدولية بما في ذلك وسائل الإعلام المصرية.

وفي هذا الصدد قال المحاضر إن الجهود الاثيوبية في عملية إنفاذ القانون ومحاربة جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي وجماعة اونج شيني الإرهابيتين والتين صنفتا من قبل مجلس نواب الشعب بأنها جماعة إرهابية هو حق بحسب القانون الدولي لدولة ذات سيادة.

 

وأوضح المحاضر عمر مكونن بأن وسائل الاعلام الدولية مثل سي ان ان، وبي بي سي وكذلك وسائل الاعلام المصرية مدفوعة الأجر تعمل على تضليل المجتمع الدولي في نشر معلومات مضللة عن الوضع الراهن في البلاد، وكما أنها تستقي معلوماتها من جهات مناوئة للسلام والاستقرار في البلاد مثل المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي غيتاشو ردا وكذلك من منشورات السفارة الأمريكية.

 

وقال المحاضر إن الإعلام الدولي خاصة الإعلام المصري يضلل ويحرف المعلومات فيما يخص عملية إنفاذ القانون في البلاد ومحاربة الحكومة الفيدرالية الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية، وان كل الصحف والقنوات المصرية تعمل على التضليل وتستقي معلومات من جهات مناوئة للسلام في إثيوبيا بما في ذلك من المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي غيتاتشو ردا.

 

وأشار المحاضر إلى أن من المعلومات التي تقوم بها القاهرة في تضليل المجتمع الدولي عن إعلان الحكومة عن الانتصار الذي حققته قوات الدفاع الإثيوبية من تحرير عدة مناطق في إقليمي عفر وأمهرا تقول وسائل الاعلام المصرية في عناوين أخبارها "ادعت اثيوبيا بأنها حررت بعض المناطق من جبهة تغراي" و " ويقولون إن أثيوبيا لاتزال تحت الحصار وأن الجبهة سوف تسيطر على أثيوبيا، ويتسألون "كيف يمكن لرجل حائز على جائزة نوبل للسلام يتسنى له ان يدخل الحرب ويتداولون بمقالات بها معلومات مضللة في وسائل الإعلام بهدف تضليل المجتمع الدولي.

 

 وأضاف الباحث من حق الإعلامي أن يكتب ما يشاء ولكن وفق معلومات وبحث حقيقي وكما أن هناك قانون تحري من المعلومات، ودعا المجتمع العربي في التحري من المعلومات التي تنشرها وسائل الاعلام المصرية عن إثيوبيا خاصة العربية.

 

وفي ختام حديثه دعا المحاضر الشعب الإثيوبي في مواجهة التضليل الموجهة لبلادنا عن تصحيح الاخبار والتقارير التي تضلل المجتمع الدولي والتي تشتت وحدتنا، مشيراً إلى ان قوتنا تكمن في وحدتنا، وشدد الباحث على أهمية تضامن الشعب الإثيوبي في مواجهة التحديات الغربية والوقوف إلى جانب الحكومة وقوات الدفاع الوطني.

Published in ‫سياسة‬

 

 

ارتكبت الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية فظائع وحشية في بلدة وولديا الإثيوبية بمنطقة شمال وولو بولاية أمهرا الإقليمية، والتي تم تحريرها من سيطرة الجماعة الارهابية، وفي حين أن جماعات حقوق الإنسان الدولية ووسائل الإعلام الغربية قد التزمت الصمت عن الفظائع التي ارتكبتها الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية في أمهرا وعفر، والتي تحررت من الجماعة الإرهابية.

 

 وفي تغطية لوكالة الانباء الإثيوبية لتلك الحدث قال سكان المنطقة للوكالة أن في المدينة التي تم تحريرها مؤخرًا، قامت عصابة من الإرهابيين في الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي باغتصاب النساء وقتلهن، وكما كشف سكان ولديا عن الفظائع التي ارتكبتها الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي ضد سكان المنطقة، مضيفين أن الجماعة الإرهابية "قامت بنهب الأموال وتدمير بعض الأماكن"، وبحسب السكان، فإن الجرائم والفظائع الهمجية التي ارتكبتها الجماعة بحقهم تركت أثار نفسية في نفوسهم.

 

تمت الإشارة إلى أن القوات الأمنية الإثيوبية الموحدة قامت خلال الأسبوع بتحرير منطقة شمال وولو بالكامل، بما في ذلك وولديا، من الغزو الإرهابي للجبهة الشعبية لتحرير تغيراي. وأشار سكان ولديا إلى أنهم تعرضوا لانتهاكات لا حصر لها وأعمال وحشية مروعة من قبل الجبهة الإرهابية منذ اليوم الذي دخلت فيه المجموعة إلى البلدة.

 

وفيما يخص بتحرير المنطقة أعربت إحدى الشابات عن سعادتها بعد تحرير البلدة على الرغم من الأثار النفسية التي تعرض لها الضحايا من قبل الإرهابيين في الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، وأضافت أن العديد من أخواتنا تعرضوا للاغتصاب، ولم يعد إخواننا إلى منزلهم، وقالت لقد ولدنا الآن من جديد لأننا أعلنا حريتنا بعد شهور من العذاب.

 

قال رجل آخر من سكان البلدة وكان شاهد عيان " قال إن مجموعة من أربعة أعضاء في الجبهة الإرهابية قامت باغتصاب إمراء وأطلقوا عليها سبع رصاصات لا يمكن أن تحدث في أي مكان.

وأشار إلى أن ثلاثة أشخاص آخرين قتلوا وعلى سبيل المثال، قُتل أخي بينما كان يجلب الماء. قالت سيدة من سكان البلدة: "لقد رأيت الكثير من الأبرياء يقتلون كل يوم."

 

وبحسب ما أفاد به السكان الذين تواصلت معهم وكالة الأنباء الإثيوبية، فإن القوات الإرهابية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير تغيراي قامت بعمليات نهب وتركت السكان دون ممتلكات. كما أشار السكان إلى تعرض المرافق الصحية والمدارس والمؤسسات المالية، بما في ذلك مستشفى وجامعة ولديا، للنهب الكامل.

 

وأخيراً أكد الأهالي التزامهم واستعدادهم للقيام بكل ما هو مطلوب منهم من خلال الانضمام إلى القوات الأمنية.

Published in ‫سياسة‬

 

 

قال السفير الباكستاني لدى إثيوبيا إن إثيوبيا وباكستان تربطهما علاقات جيدة في المجالات التجارية وأن العلاقات ستتوسع بمرور الوقت.   

في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الأثيوبية ، قال السفير شزاب عباس إن باكستان لديها علاقة طويلة الأمد مع إثيوبيا في مجالات متعددة الأوجه.   

وأضاف: "أعتقد أنه في السنوات القادمة ستنمو العلاقة بين البلدين بشكل أسرع في مختلف المجالات والتي ستعكس التزامًا قويًا للغاية تجاه إثيوبيا".   

وأكد السفير أن باكستان وإثيوبيا تربطهما علاقات طيبة في المجالين التجاري والاقتصادي .   

يبلغ حجم التجارة بين البلدين حاليًا حوالي 55 مليون دولار أمريكي. تستورد باكستان المنتجات الزراعية ، بما في ذلك الفاصوليا والتوابل والبن ، وتستورد إثيوبيا منتجات الصلب والمنتجات الزراعية من باكستان.

وقال السفيرإنني على ثقة تامة من أن العلاقات في المجالين الاقتصادي والتجاري ستتوسع بمرور الوقت.   

وأشار إلى أن البلدين لديهما التزام قوي للغاية في المنتديات متعددة الأطراف بدعم بعضهما البعض ، خاصة على مستوى الأمم المتحدة.   

وذكر السفير أن إثيوبيا أيدت في الماضي ترشيح باكستان لعضوية مجلس الأمن غير الدائم ، وهذه المرة أعربت حكومة باكستان عن دعمها الكامل لاثيوبيا .

ويُذكر أن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان التقى برئيس الوزراء آبي أحمد في منتدى الحزام والطريق في بكين.   

كما التقى رئيس الوزراء الباكستاني بالرئيسة سهلي وورك زودي في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، حيث أعرب الجانبان عن التزامهما الراسخ بتعزيز المستوى الحالي للعلاقات وتوسيع العلاقات بين الشعبين.

Published in ‫اقتصاد‬

 

 

حث المتظاهرون في أديس أبابا المجتمع الدولي على التنديد بشدة بالعنف الجنسي الخطير الذي ارتكبته الجبهة الشعبية لتحرير تيغري الإرهابية ضد النساء والأطفال في إثيوبيا.   

 

وبحسب العديد من التقارير الموثوقة ، ارتكبت الجبهة الشعبية لتحرير تيغري الإرهابية عددًا من الانتهاكات الجنسية ضد النساء والأطفال الأبرياء ، بما في ذلك الاغتصاب والقتل في المناطق التي احتلتها في إقليمي أمهرة وعفر.   

ومع ذلك ، فإن المجتمع الدولي ، ولا سيما المؤسسات ذات الصلة في الأمم المتحدة ووسائل الإعلام الغربية ، التزموا الصمت حيال هذه الفظائع.   

 

ويدعون المجتمع الدولي إلى إدانة المأساة التي ترتكبها المجموعة ضد النساء والأطفال بدلاً من إعطاء آذان صماء لمثل هذه الجرائم ضد الإنسانية. " 

وقالت مشاركة في المظاهرة  : " نحن النساء لا ينبغي أبدًا أن نتعرض للقتل أو الاعتداء الجنسي ".   

 

ومن جانبها ، أعربت السيدة وجيهو ميكوريا عن خيبة أملها من بعض وسائل الإعلام الغربية لإعطائها آذانًا صماء عن الفظائع الإرهابية للجبهة الشعبية لتحرير تيغاي في إقليمي أمهرة وعفار والانخراط في نشر معلومات مزيفة عن إثيوبيا.   

وشددت على ضرورة قيام وسائل الإعلام الدولية بدورها من خلال فضح العمل الشرير الذي ارتكبته الجبهة الشعبية لتحرير تيغري الإرهابية لمحاسبة الجماعة على هذه الجرائم.   

 

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

إن صمت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة على ما تقوم به الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية من تدمير التراث والنهب في إثيوبيا يوضح أن المنظمة لديها أجندة خفية.

 

وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية قال محاضر التاريخ بجامعة كوتبي التعليمية ألماو كيفلي، إن التنظيم الإرهابي في الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي قد أدى إلى عمليات تدمير ونهب للمواقع التاريخية والتراث والأماكن الدينية خلال غزوه لمناطقتي أمهرا وعفر، وإلى جانب قتل وتشريد العديد من المدنيين وتخريب الممتلكات في المناطق، دمرت الجماعة الإرهابية المؤسسات الدينية وأحرقت المصاحف والكتب الدينية.

 

وألقى المحاضر اللوم على المنظمات الدولية ذات الصلة منظمة اليونسكو على وجه الخصوص، والتي التزمت الصمت في مواجهة أعمال التدمير والنهب التي تمارسها الجماعات الإرهابية للتراث العالمي.

وقال إن اليونسكو تجاهلت التهديدات الخطيرة التي تسببتها الجماعة الإرهابية على التراث العالمي مثل كنائس لاليبيلا والمواقع التاريخية الأخرى، مضيفًا أن "التزام الصمت كان غير متوقع من مؤسسة دولية مثل اليونسكو" وقال إن المنظمة تعمل فقط لصالح بعض الدول في الغرب" مشيراً إلى أن التراث في إثيوبيا ليس فقط مملوكًا للبلاد، بل أنه يشمل العالم بأسره والذي يتتبع الحضارة الإنسانية.

 

وقال نحتاج إلى معرفة موقف "منظمة اليونسكو أو وكالات الأمم المتحدة الأخرى على أنه لا يمكنهم الاستجابة إلا لمصلحتهم الفضولي والتفاعل مع اهتمامات عواطفهم" مضيفاً "سواء كانت اليونسكو أو وكالات الأمم المتحدة الأخرى تقول إن قوانينها عالمية، لكنها في الواقع ليست عالمية".

وأشار المحاضر أن مؤسسات دولية تمكن القوى الغربية الأخرى في تحكمها على الدول، وكما أكد أن قرار اليونسكو بالتزام الصمت يستند إلى فرضية مفادها أن بعض القوى الغربية كانت تشجع الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية على تدمير التراث والضغط على إثيوبيا لتحقيق مصالحها.

 

وأضاف أن تلك المنظمات المدعومة من الغرب تعمل على تدمير البلاد بما يتجاوز التراث، وبحسب قوله فقد أظهر التاريخ أن العراق الذي له تراث إنساني عظيم قد تعرض للنهب من قبل بعض القوى في الغرب بحجة مهمة حفظ السلام.

وتجدر الإشارة إلى أن حكومة إثيوبيا أعربت عن قلقها إزاء إحجام اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية عن الكشف عن الأضرار التي سببتها الجماعة الإرهابية في الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي في إقليم تغيراي وأمهرا وولايات عفار الإقليمية على التراث الثقافي والمرافق الصحية في عموم البلاد.

Published in ‫سياسة‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

سعر الصرف بالبر

قطعة تحويل العملة

عداد زوار و.أ.إ

0042278001
‫اليو م‬‫اليو م‬11192
‫أمس‬‫أمس‬22383
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع90417
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬42278001