‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأحد، 14 آب/أغسطس 2022
Items filtered by date: الأحد, 19 كانون1/ديسمبر 2021

 

 

أوضحت خدمات الإتصالات الحكومية بأن الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كانت محاولة لتقليل روح التعاون والثقة بين أثيوبيا والمجلس.

وفى إحاطة لوسائل الإعلام أوضحت وزيرة الدولة لخدمات الإتصالات الحكومية سلاماويت كاسا بأن الحكومة قد فعلت الكثير للحفاظ على حقوق الإنسان خلال ثلاث سنوات ماضية.

وإن الجهود التي بذلت لإنشاء مؤسسات مستقلة وقوية بحيث تستطيع التأكيد على حقوق المواطنين قد نجحت.

وقد أدركت الحكومة الأثيوبية بأن هذه الجلسة الخاصة كانت أداة سياسية للإستفادة من الضغط على الدولة.

وأن الدول التي صوتت لصالح القرار لم تقم بالتنديد بالجماعة الإرهابية والتي قامت بإرتكاب العديد من الجرائم والأعمال الفظيعة.

ووصفت وزيرة الدولة القرار الذى صدر من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأنه "سيء الحظ" وان العملية وكذلك المخرجات غير مقبولة.

وأدركت الحكومة بأن من سوء الحظ بأن الإجتماع قد عقد فى الوقت الذي ترتكب فيه الجماعة الإرهابية أعمال فظيعة فى إقليمي أمهرا وعفر.

ووفقاً لوزيرة الدولة فإن العملية كاملة كانت محاولة للتدخل فى الشؤون الداخلية لأثيوبية وإستخدام الأوضاع من أجل أجندتهم الخاصة.

وفى سؤال حول القبض على ثلاثة صحفيين مؤخراً، أوضحت وزيرة الدولة بأن هؤلاء الصحفين لديهم صلة مع المنظمات الإرهابية والتي تم تصنيفها من قبل مجلس نواب الشعب.

وذكرت سلاماويت بأن هؤلاء الأفراد والمؤسسات حاولوا خلق تضليل وإضطرابات بين المواطنين من خلال ربط هذه القضية بإنتهاكات حقوق الإنسان.

وأكدت وزيرة الدولة بأنه لا أحد فوق سيادة الدولة وإن هذا غير مقبول .

 

Published in ‫سياسة‬

 

 

 نظمت في العاصمة أديس أبابا ، مظاهرة تدين الهجمات الإرهابية للجبهة الشعبية لتحرير تيغري على النساء والأطفال في منطقتي أمهرة وعفر الإثيوبية.   

أدانت التظاهرة العامة التي أقيمت في ساحة مسكل الهجوم الإرهابي الذي شنته الجبهة الشعبية لتحرير تيغري على النساء والأطفال والضغط الجائر وتدخل الدول الأجنبية في إثيوبيا.   

وردد المتظاهرون بهذه المناسبة هتافات "دع السلام يسود ، أوقفوا العنف ضد النساء والأطفال" و "صمت المجتمع الدولي عن الفظائع ليس صحيحًا".    

وذكر المتظاهرون أن الجبهة الشعبية لتحرير تيغري الإرهابية ارتكبت اعتداءات على النساء والأطفال في إقليمي أمهرة وعفر مما أثار غضب الرأي العام حيث لم يول المجتمع الدولي ، بما في ذلك الجماعات الحقوقية ووسائل الإعلام الاهتمام والتغطية المناسبة .   

وحث المشاركون في المسيرة المجتمع الدولي على التنديد بهذا العمل واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مرتكبيه.   

كما هتف المتظاهرون بـ "# كفى" تعبيرا عن رفضهم للضغوط الجائرة وتدخل الدول الأجنبية في الشؤون الداخلية لإثيوبيا.   

وقد حضر المسيرة العامة كبار المسؤولين الحكوميين .

Published in ‫سياسة‬

 

 

قال السفير رضوان حسين ، وزير الدولة للشؤون الخارجية ، إن الوفد الإثيوبي برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد عاد إلى الوطن محققا أهدافه في قمة الشراكة التركية الأفريقية الثالثة التي عقدت في اسطنبول.   

اختتمت قمة الشراكة التركية الأفريقية الثالثة يوم السبت باعتماد إعلان مشترك. عقدت القمة تحت شعار "شراكة معززة من أجل التنمية المشتركة والازدهار" لمدة يومين في اسطنبول بتركيا.   

وعاد الوفد الإثيوبي برئاسة رئيس الوزراء أبي أحمد إلى بلاده محققًا أهدافه ، حسبما قال وزير الدولة.   

وأكد وزير الدولة ، في تصريحاته ، على المشاركة البناءة المتزايدة لتركيا في إفريقيا منذ بدء الشراكة التركية الأفريقية القائمة على المنفعة المتبادلة والثقة والاحترام المتبادلين.   

كما التقى رضوان خلال إقامته في اسطنبول بنائب وزير الخارجية التركي السفير السادات أونات ، وناقشا القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.   

وأطلع وزير الدولة الجانب التركي على الوضع الحالي في الجزء الشمالي من إثيوبيا ، والجهود التي تبذلها الحكومة الإثيوبية لتجنب الصراع وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.   

وأوضح رضوان التحديات التي واجهتها إثيوبيا بسبب الطبيعة القتالية للجبهة الشعبية لتحرير تيغري والوضع الحالي للوضع.   

كما أبلغ نظيره التركي أن الحكومة بصدد تشكيل لجنة حوار وطني لإجراء حوار شامل على مستوى البلاد.   

ومن جانبه ، قال السفير السادات ، إن تركيا ستدعم جهود السلام التي يقودها الاتحاد الأفريقي ودور الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي في القرن الأفريقي ، أولوسيغون أوباسانجو.   

كما ناقش الجانبان التعاون في الاستثمار الأجنبي المباشر وبناء القدرات. وجاء في الإعلان الذي تبنته القمة أن الأطراف ملتزمة بمواصلة تعزيز وتعميق التعاون من أجل مصلحة الدول والشعوب.   

كما التزموا بتعزيز تعاونهم بشأن القضايا الحالية في الساحة العالمية ، بما في ذلك الصحة والسلام والأمن والعدالة.   

وقال الإعلان إن الأطراف ستركز على ثلاث قضايا رئيسية هي "السلام والأمن والعدالة" و "التنمية التي تركز على الإنسان" و "النمو القوي والمستدام".   

وفي حديثه في الحفل الختامي ، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "نريد أن نتطور معًا ونزيد رفاهية شعبنا معًا".    

وقال أردوغان إن تركيا والدول الأفريقية اتفقت على خطة عمل مشتركة للشراكة في عدة مجالات من بينها السلام والأمن والبنية التحتية والتجارة.

Published in ‫سياسة‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

عداد زوار و.أ.إ

0040044013
‫اليو م‬‫اليو م‬9804
‫أمس‬‫أمس‬52196
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع100001
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬40044013