‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأربعاء، 08 تموز/يوليو 2020
Items filtered by date: الخميس, 28 أيار 2020

 

 

يتم الاحتفال بذكرى سقوط نظام درج المستبد المعروف بجنبوت 20 الموافق لمايو 28  يحتفل به على المستوى الوطن بشكل رسمي حيث تم اطلاق 20 مدفعا صباح اليوم.

 

قدم رئيس الوزراء أبي أحمد رسالة تهنئة بهذه المناسبة ،و قال ان هذا اليوم هو أحد الأيام التي غيرت تاريخ إثيوبيا الحديث.

 

 مشيرا إلى أن العديد لقد ضحوا  بحياتهم الثمينة لتحويل  إثيوبيا  إلى دولة ديمقراطية تتمتع بالعدل والامن ، وتحقيق المساواة والوحدة مع المحافظة على التعددية والازدهار".

 

وقال رئيس الوزراء "علينا أن نغتنم الفرصة لتجديد التزامنا وبدء أنشطة عملية بناء نظام دموقراطي.

Published in ‫سياسة‬

 

 

أجرت وزيرة الدولة بوزارة الشؤون الخارجية  الاثيوبية السيدة تصيون تيكلو محادثة هاتفية مع نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله .

 

تبادل الطرفان  في النقاش حول قضية  المواطنين الإثيوبيين في الكويت  الراغبين في العودة إلى الوطن  بالاضافة الاستعدادات الجارية لتنفيذ ذلك  .

 

طبقا للمتحدث باسم وزارة الخارجية إن المسؤولين  ناقشا  الحوار القضايا  الثنائية والإقليمية والدولية.

Published in ‫سياسة‬

 

 

أعلنت المدعية العامة عن إجراءات إضافية للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا (COVID-19).

جاءت هذه الخطوة بعد زيادة في معدلات الإصابات بفيروس كورونا. ووصل إجمالي عدد الحالات المؤكدة إلى 731 حالة ، مع 6 حالات وفاة و 181 حالة تعافي من المرض حتى الآن.

وفقا لبيان أرسل إلى هيئة إذاعة فانا ، وافقت المدعية العامة على توجيه الجمهور إلى ارتداء أقنعة الوجه خارج منازلهم إجبارياً، اعتبارا من اليوم.

كما أعلنت عن رفع نظام التقنين الذي تم إدخاله في أديس أبابا الشهر الماضي لحظر المركبات الخاصة بأرقام فردية أو زوجية من الطرق في أيام متناوبة.

وبحسب البيان ، تم تغيير ساعات عمل الخدمات العامة في العاصمة، للتخفيف عن الزحمة في خدمات النقل العام، وأيضًا أعلنت النائبة عن تعريفات جديدة على خدمات النقل في البلاد.

Published in ‫اجتماعية‬

 

 

التقت الرئيسة سهلورق زودي اليوم مع ديفيد بيسلي ، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي.

وأوضح بيسلي بتفاصيل الأنشطة المختلفة التي يقوم بها برنامج الأغذية العالمي في إثيوبيا بما في ذلك ما تقوم به إثيوبيا كمحور جوي لتوزيع الإمدادات ومعدات لمكافحة COVID-19 في جميع أنحاء أفريقيا.

 ووفقاً لمكتب الرئيسة، قدرت الرئيسة ساهلورق مساهمة برنامج الأغذية العالمي في كل من إثيوبيا وأفريقيا ككل.

والتقى رئيس برنامج الأغذية العالمي صباح اليوم أيضا بوزير الخارجية الإثيوبي جدو أندارجاشيو.

وقدر جيدو مبادرات برنامج الأغذية العالمي في تقديم الدعم الإنساني لإثيوبيا خاصة في هذا الوقت العصيب لوباء COVID-19.

كما غطت نقاشاتهم الأزمة الإنسانية التي تواجهها المنطقة الآن بسبب غزوات الجراد الصحراوي والفيضانات ووباء COVID-19.

كما استغل جيدو الفرصة لإطلاع المدير التنفيذي على موقف إثيوبيا بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD).

Published in ‫اقتصاد‬

 

 

قدم رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد رسالة تهنئة للشعب بمناسبة جنبوت 20  ( مايو 28 )، والتي تشير إلى سقوط نظام ديرج.

وفي رسالته ، قال رئيس الوزراء "Ginbot 20 هو أحد الأيام الذي غير فيه تاريخ إثيوبيا الحديثة."

وقال "لقد ضحى العديد من المقاتلين بحياتهم الغالية لتحقيق الحرية والعدالة والديمقراطية في إثيوبيا وذلك لوقف الظلم وتحقيق المساواة والوحدة والازدهار".

واشار رئيس الوزراء: يجب أن نتذكر  هذا اليوم الذي مضي وتقييمه ، وليس من خلال التمسك بانتصارات  Ginbot 20 ".

مضيفاً "علينا أن نغتنم هذه الفرصة لتجديد التزامنا وبدء أنشطة عملية لبناء نظام متقدم وحديث".

Published in ‫سياسة‬

 


في مقابلة حصرية مع وكالة الانباء الاثيوبية ، قالت الباحثة حول نهر النيل السيدة مقدلاويت مسيي إن مصر تسيطر بقوة على مياه النيل وتحتكرها عبر التاريخ.

لقد بنيت حضاراتهم وسبل معيشتهم على النيل . فإن تاريخ الاستعمار سمح لهم أن يكون لهم اليد العليا في هذه الهيمنة في استخدام مياه النيل.

وفيما يتعلق بإستخدام الماء لا يمكنك مشاركة تلك المياه التي هي شريان حياة إحدى عشرة دولة بل تصبح ملكية للبلاد التي تأمل في الحفاظ على هذا الوضع إلى الأبد مما يجعل الامر خارقا للقانون والاخلاقية البشرية.


وذكرت الباحثة " ما تطلبه مصر هو التدفق المستمر من المنبع فقط ولا تستخدم دول المنبع أيًا من المياه الموجودة وذلك في اتفاقية 1959" ،

وفي الوقت الحالي ، تغيرت الديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في حوض النيل بشكل كبير ، مضيفة أن "المنطقة كانت غير متطورة اقتصاديًا وغير مستقرة سياسياً ؛ وبسبب تلك السيناريوهات وتلك الظروف لم تتمكن دول المنبع من استخدام المياه لفوائد تتعلق بتنمية البلاد ".

مع الأخذ بعين الاعتبار إثيوبيا ، قالت "مع أن مصدر أكثر من 86 في المائة من المياه في أثيوبيا وعلى الرغم من أننا بحاجة ماسة إلى استخدام المياه لإخراج البلاد من الفقر. لم نتمكن من استخدام المياه بسبب ضغوطات داخلية وخارجية ".



"لكن هذا تغير الآن ؛ فكل الدول المشاطئة في المنبع تتمتع بنمو اقتصادي مثير للإعجاب. هناك سلام واستقرار في المنطقة والنمو السكاني وسيحتاج سكانها المتزايد إلى النمو للتنمية. لذلك ، هناك حاجة ماسة لإستخدام الموارد الطبيعية، وأضافت أن استخدام المياه ليس لمصر والسودان فقط بل لجميع الدول المشاطئة. ومن المتوقع أن الوضع الراهن في المنطقة من المفترض أن يتغير ".

وشددت الباحثة على أنه "لا توجد طريقة يمكننا من التمسك بالاتفاقات الاستعمارية غير العادلة ، والمشوهة للغاية لصالح بعض البلدان فقط  ".
 
علاوة على ذلك ، شددت مقدلاويت على أن "الطريق إلى الأمام في حوض النيل سيكون في الواقع استخدام المياه بشكل عادل ومعقول وهي مسألة اتفاقية الإطار التعاوني بين الدول الثلاث .

وأضافت أن اتفاقية الإطار التعاوني التي تم التفاوض عليها لمدة 30 عامًا من قبل جميع دول حوض النيل مما يجعلها فريدة تمامًا لأنه لم يكن هناك أي وقت في تاريخ حوض النيل شاركت جميع الدول حول المفاوضات في كيفية استخدام مياه النيل.

حتى الآن تم التوقيع على اتفاقية الإطار التعاوني من قبل ستة بلدان وصادقت عليها أربع دول ، وتحتاج إلى دولتين لتصبح اتفاقية الإطار التعاوني قانونًا.

أعتقد أن إثيوبيا تقوم بنصيب عادل من مياه النيل في الواقع. كما أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل الدبلوماسي للانخراط وبلدان حوض النيل. وأضافت: "من الضروري حقًا أن يعود السودان ومصر للتوقيع والتصديق عليهما ليصبح في قانون يحقق المنفعة المتبادلة لجميع دول حوض النيل".

 


الدكتور ساموئيل تيفيرا  ، أستاذ مساعد في مركز الدراسات الأفريقية والعميد المساعد للبحوث ونقل التكنولوجيا في جامعة أديس أبابا ، قال إن إثيوبيا يمكن أن تحشد فاعلًا قويًا ناشئًا جدًا مع حوض النيل مقابل الهيمنة السابقة لمصر على نهر النيل.

وأكد أن مصر لطالما روجت الحق التاريخي على النيل ، وهو الجشع وتجاهل تطلعات التنمية ومصالح دول حوض النيل.
وأضاف أن أفضل طريقة للمضي قدما هي المفاوضات والتعاون فيما يتعلق بالأنشطة التنموية في جميع دول حوض النيل.

"كانت إثيوبيا أهم الجهات الفاعلة في إنشاء مبادرة حوض النيل ؛ وأشار ساموئيل إلى أن أوغندا ، ورواندا ، تنزانيا كانت موجودة وقد بذلت قصارى جهدها لأنها تأثرت بمعاهدات 1929 و 1959 التي تمنح مصر والسودان ملكية خاصة لمياه النيل.

 وقال إن الفلاحين المصريين ليسوا بأي حال من الأحوال افضل من الفلاحين في السودان و إثيوبيا و تنزانيا وكذلك مصائد الأسماك والرعاة في هذه المنطقة بأكملها ، مضيفًا "لهم الحق في حصة عادلة من الموارد المائية."

مشيرا إلى أهمية اتفاقية الإطار التعاوني لتنظيم الاستخدام العادل والمنصف للمياه ، لكن مصر والسودان لا تريدان التوقيع عليها ، وإذا سالنا لماذا لأنهم يريدون الحفاظ على حق النقض في اتخاذ أي قرار تقوم به أي دولة فيما يتعلق بتطوير المشاريع في دول حوض النيل.

قال: "هذا غير عادل وظلم لأنه لا يمكن لأحد أن يستقل موارده الطبيعية في تنمية بلاده. مثلاً إثيوبيا لها الحق كدولة من دول حوض النيل. كما أنها تشكل 85% من نهر النيل ينبع منها ؛ وكونها دولة ذات سيادة ، يحق لها الحصول على المصلحة التي تديرها من حيث تحقيق التنمية ".

وقال إن الحكومة يجب أن تواصل جهودها في المفاوضات مع الدول المشاطئة حول الاستخدام العادل والمنصف لنهر النيل ، مضيفًا "لأنه في المفاوضات تطرح أسئلتك ، تثير قلقك وكذلك مع إطار المفاوضات يمكنك مناقشة مستقبلك الخطط التي يمكن القيام بها بطريقة تعاونية ".

تشترك إثيوبيا ومصر في النيل مع 9 دول مشاطئة أخرى ، والتي تعد إثيوبيا مصدرًا لأكثر من 86 في المائة من المياه المتدفقة إلى مصر.

Published in ‫سياسة‬

صور و.أ.إ

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

عداد زوار و.أ.إ

0017842831
‫اليو م‬‫اليو م‬2633
‫أمس‬‫أمس‬6579
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع15032
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬17842831