Print this page

الفريق المشترك يشر إلى أن الإبادة وإستخدام التجويع كسلاح فى الحرب ليس لها أساس من الصحة Featured

03 تشرين2 2021
183 times

 

 

ذكر رئيس الوزراء أبي أحمد بأن نتائج فريق التحقيقات المشترك وتقرير مفوضية حقوق الإنسان الأثيوبية ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تشير إلى أن  إنتهاكات حقوق الإنسان فى إقليم تقراي وإدعاءات متكررة بالإبادة هي غير صحيحة وليس لها أساس حقيقي.

وذكر رئيس الوزراء فى بيانه بأن النتائج أجريت حسب إدعاءات متكررة بأن القول إن الحكومة إستخدمت الجوع "كسلاح فى الحرب" جاء بدون إستحقاق.

 

وذكر أبي بأننا ندرك بأن هذه الإدعاءات كاذبة ولكن أعداؤنا قد عملوا بجهد لتضليل المجتمع الدولي.

مضيفاً بأن الحقيقة هي أن هذه الإدعاءات المفبركة قد تمت معالجتها وكأنها حقائق وتم إعادة تكريرها حول العالم من خلال عناوين الأخبار فى تعليق سيء حول تقديم الأخبار عندما يكون بخصوص الشؤون الأفريقية.

وأوضح رئيس الوزراء بأن عددا من الدول قد وضعت هذه التقارير والأخبار الكاذبة في السياسة الخارجية والتي تقلل بصورة كبيرة العلاقات الأثيوبية طويلة الأمد مع هذه الدول.

كما أعربت حكومة إثيوبيا عن تقديرها لقيادة وموظفي هاتين المؤسستين على مساعيهما لإجراء تحقيق مهني وموثوق في مجال حقوق الإنسان في ظروف صعبة للغاية.   

وقال آبي في البيان: "على الرغم من أن لدينا بعض التحفظات الجادة فيما يتعلق ببعض جوانب التقرير ، فإننا ندرك ونقبل التقرير باعتباره وثيقة مهمة تكمل جهودنا المستمرة لتوفير الإنصاف للضحايا ، وضمان المساءلة ، واتخاذ الإجراءات الوقائية".

وبحسب رئيس الوزراء ، فإن التقرير يوثق المعاناة المروعة والألم الذي عاناه الإثيوبيون العاديون منذ بداية الصراع ، مضيفًا أن روايات أولئك الذين انتهكت كرامتهم وإنسانيتهم ​​في سياق الصراع مفجع.   

ترحب إثيوبيا بمساعدة وتعاون أصدقائها وحلفائها وكذلك المؤسسات الدولية بناءً على احتياجاتنا وطلباتنا ، حيث نواصل ضمان سيادة القانون ، وحماية حقوق الإنسان بموجب المبادئ الديمقراطية ، ومواصلة جهودنا السياسية .