‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الخميس، 02 كانون1/ديسمبر 2021
Items filtered by date: الأربعاء, 05 أيار 2021

 

 

 

حثت وزارة السلام وسائل الإعلام المحلية والصحفيين على أن يكونوا موضوعيين ومسؤولين في تقاريرهم خلال الانتخابات العامة المقبلة.

 

عقدت حلقة نقاش ضمت العاملين في مجال الإعلام والأحزاب السياسية وأعضاء المجتمعات المدنية وأصحاب المصلحة الآخرين في العاصمة أديس أبابا.

 وفي حديثها خلال حلقة النقاش، قالت وزيرة الدولة بوزارة السلام، ورقنيش بيرو، ان وسائل الإعلام أصبحت محركات التغيير المجتمعي في العصر الحديث، ويجب أن تعمل في الانتخابات العامة المقبلة بحيادية ودقة ومسؤولية.

 

وأشارت إلى أن وسائل الإعلام لها دور رئيسي في توفير المعلومات الدقيقة وأن تأثيرها الإيجابي أيضاً له دوراً فعال في التنمية والديمقراطية وجهود الازدهار والأنشطة الاجتماعية في إثيوبيا.

وأقرت وزيرة الدولة بأن إثيوبيا ستجري انتخابات عامة في وقت تواجه فيه البلاد استقطابًا سياسيًا شديدًا وبعض الصعوبات الأمنية، وشددت على أن مسؤولية وسائل الإعلام تلعب دورًا بناء في تعزيز السلام والأمن من خلال التقارير الانتخابية المحايدة.

 

وشجعت وسائل الإعلام والصحفيين على الانخراط من أجل التأثير الإيجابي وإحداث تأثير بناء في المجتمع وعدم تحريض الآخرين على العنف.

 وقالت انه "يجب التأكيد على أن أعمالنا الإعلامية لا ينبغي أن تستند إلى الشائعات، ولكن يجب أن تضمن المصداقية والعمل من أجل رفاهية ومصلحة الحكومة والشعب، مشيرة إلى أن وسائل الإعلام الإثيوبية تتمتع حاليًا بحرية غير مسبوقة، مضيفة أن الحكومة ستواصل العمل بفعالية في خلق بيئة مواتية لجميع وسائل الإعلام خلال الانتخابات المقبلة.

 

وقال المدير العام لهيئة البث الإثيوبية، محمد إندريس، إن وسائل الإعلام الرئيسية يجب أن تكون يقظة فيما يخص خطاب الكراهية والمعلومات المضللة التي تنشرها وسائل إعلام تقوض عملية الانتخابات المقبلة.

وشدد المدير الى أن وسائل الإعلام تتحمل مسؤولية المعلومات المفبركة والمضللة التي تم نشرها من هيئات مختلفة فيما يتعلق بالانتخابات العامة المقبلة كما انها تخضع للتحقيق، وخاصة على منصات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ولذلك، يجب أن يتم إعداد التقارير القائمة على الأدلة بطريقة مهنية ولا تسعى إلى تأجيج الرأي العام.

 

وأشار محمد إلى أن دور الإعلام والصحفي يجب أن يكونوا محايدين من خلال تقديم تقاريرهم الإعلامية للانتخابات أثناء نقل الأخبار عن القضايا المتعلقة بالانتخابات مثل فهم قانون الإعلام وقواعد السلوك الخاصة بهم لنقل الأخبار بشكل فعال.

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

قدم السفير الإثيوبي لدى تركيا، آدم محمد، اوراق اعتماده إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي في أنقرة.

 

رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالمبعوث الإثيوبي الجديد وتمنى له فترة عمل سعيدة في تركيا، وبهذه المناسبة، ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وتركيا.

 

وتأكيدًا على الأهمية الكبيرة التي توليها بلاده لعلاقتها مع إثيوبيا، حث الرئيس أردوغان البلدين على الاستفادة من مجموعة واسعة من الفرص الاقتصادية والثقافية والدبلوماسية بين البلدين في تعزيزها وارتقائها الى مستوى اعلى.

 

ومن جانبه أكد السفير محمد على تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين إثيوبيا وتركيا وكما أعرب عن استعداده لتعزيز الشراكة الممتازة بين إثيوبيا وتركيا إلى مستوى أعلى.

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

تم الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة في أديس أبابا تحت شعار: "المعلومات كمنفعة عامة". خلال هذه المناسبة، قال رئيس مجلس النواب، تاجيسي تشافو، إن الحكومة أدخلت إصلاحات في حرية وسائل الإعلام ووفرت تدريبًا لبناء القدرات للصحفيين لتمكينهم من تقديم معلومات دقيقة للجمهور والمساهمة بدورهم في بناء السلام .

وحث وسائل الإعلام والصحفيين على المشاركة بنشاط في بناء السلام ونشر المعلومات التي تعزز المصالح العامة.  

 

قالت رئيسة الجمعية العامة لمجلس الإعلام الإثيوبي، تيغست يلما، إن اليوم العالمي لحرية الصحافة يتم الاحتفال به لإيلاء الاهتمام الواجب لدور الصحفيين الأحرار والمهنيين في إنتاج ونشر المعلومات من خلال معالجة المعلومات المضللة والمحتويات الضارة الأخرى.

وأضافت أنه يهدف أيضا إلى حث الصحفيين على تقديم معلومات دقيقة وذات صلة للجمهور من خلال احترام الأخلاقيات المهنية للصحافة، ووفقًا لها، فإن المعلومات المضللة والأخبار المزيفة هي الظواهر الصعبة في قطاع الإعلام والتي يجب أن تحظى بالاهتمام الواجب أثناء النشر عن الأحداث ومجموعة من القضايا.

 

وكررت مديرة مكتب اليونسكو في أديس أبابا، يوميكو يوكوزيكي من جانبها، يجب إعطاء اهتمام اكبر عن التضليل وخطاب الكراهية مشيرة إلى أنه يتعين على وسائل الإعلام والصحفيين مواجهة هذه التحديات من خلال توفير المعلومات الدقيقة للجمهور.

وأعربت يوكوزيكي عن تقديرها للإصلاحات الجارية من قبل حكومة إثيوبيا في تعزيز وصول المعلومات إلى وسائل الإعلام، وشددت على التزام اليونسكو بالعمل عن كثب مع أصحاب المصلحة لضمان سلامة الصحفيين وحرية الإعلام والشفافية واحترام حقوق الإنسان ومحو أمية المعلومات، ودعت الجميع إلى إظهار الالتزام بضمان حرية التعبير.

 

ومن جانبه دعا المدير العام لهيئة الإعلام الإثيوبي، محمد إدريس، وسائل الإعلام والصحفيين إلى تقديم معلومات دقيقة ومتوازنة وخالية من خطاب الكراهية والانفعالات.

وشدد على ضرورة عدم استخدام معلومات تزعزع استقرار وحدة البلاد مشيراً إلى أن الهيئة ستقوم، في إطار واجبها، بمتابعة وضبط المعلومات المضللة وخطابات الكراهية التي تعيق حرية الصحافة وتزعزع استقرار وسلامة البلاد.

كما حضر الحفل ممثلو وسائل الإعلام والمسؤولون والضيوف المدعوون ويتم الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة عالميًا في الـ 4 من مايو في كل عام .

 

Published in ‫اجتماعية‬

 

 

 

حث رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد، المواطنين الذين لم يسجلوا بعد على الحصول على بطاقاتهم الانتخابية لاستغلال الفرصة لانتخاب من يمثلهم في عملية الانتخابات المقبلة.

وكشف رئيس الوزراء على فيسبوك عن استمرار التقييم الأسبوعي للاستعدادات الانتخابية مع رؤساء الاقاليم والإداريين والمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا.

 

وقال رئيس الوزراء إن تسجيل الناخبين يسير على قدم وساق، ودعا المواطنين الذين لم يسجلوا بعد إلى الاستفادة من الفترة الممتدة والحصول على بطاقاتهم الانتخابية.

وذكر أنه يجري أيضا توزيع المهام الأمنية على مراكز الاقتراع وسيتم نشرها في الأسابيع المقبلة.

 

وشدد رئيس الوزراء على أن الإثيوبيين هم في نهاية المطاف بناة الديمقراطية وحراسها.

 

 

 

Published in ‫سياسة‬

 

 

في حين يمكن للمراقبين الخارجيين إضافة بعض الجهود والتوصيات لتعزيز مصداقية عملية الانتخابية، فهي ليست ضرورية على مصداقية الانتخابات؛ وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، فإن صلاحية وشرعية انتخابات إثيوبيا تحددها فقط القوانين والمؤسسات الإثيوبية، والشعب الإثيوبي.  

وجاء هذا خلال بيان صحفي أصدره المتحدث الرسمي للوزارة الخارجية  :

وإليكم البيان الكامل

 

بيان صحفي حول قرار الاتحاد الأوروبي بإلغاء نشر بعثة المراقبة الخاصة به في الانتخابات المقبلة في إثيوبيا

 

علمت حكومة جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية بخيبة أمل لقرار الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بإلغاء نشر بعثة المراقبة التابعة لها في الانتخابات العامة المقبلة، وبذلت الحكومة كل الجهود الممكنة لإبرام الترتيب الإداري لنشر البعثة، ولكن دون جدوى.

عندما طلب الاتحاد الأوروبي مراقبة الانتخابات الوطنية السادسة في وقت سابق من هذا العام، وافقت حكومة إثيوبيا على الفور وبدأت في التفاوض بحسن نية حول مسودة اتفاقية لنشر بعثة المراقبة. شاركت جميع المؤسسات الحكومية المعنية والمجلس الانتخابي الوطني لإثيوبيا في هذه العملية، وبينما كان العمل جارياً لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقية، رحبت الحكومة أيضًا بزيارة البعثة الاستكشافية للاتحاد الأوروبي إلى إثيوبيا قبل شهرين وسهلت ذلك.

 

كان للبعثة الاستكشافية إقامة مثمرة وأجرت مناقشات مع مختلف أصحاب المصلحة. كان هذا هو الانطباع الذي حصلت عليه الحكومة من البعثة عند الانتهاء من عملها والتي أدت توصياتها فيما بعد إلى قرار الاتحاد الأوروبي بنشر بعثة المراقبة.

 بينما كانت الحكومة تعمل بلا كلل وبسرعة على أمل التوصل إلى اتفاق بشأن طريقة النشر، فمن المؤسف للغاية أن أثيوبيا علمت أن الصفقة فشلت مع الاتحاد الأوروبي لمراقبة واحدة من أكثر الانتخابات ديمقراطية في تاريخ البلاد.

 

ولقد أوضحت حكومة إثيوبيا، منذ البداية، بوضوح تام أن خدمات الاتصالات لا يمكن توفيرها إلا من خلال إثيو-تيليكوم مع قبول طلبات إضافية من الاتحاد الأوروبي لاستيراد المعدات ذات الصلة وذلك بصفته شريكًا استراتيجيًا مهمًا وداعمًا قويًا لعملية الإصلاح في البلاد، كان هذا الطلب من جانب الاتحاد الأوروبي بمثابة مفاجأة لحكومة إثيوبيا، حيث لم يكن أي من هذه العناصر موضع خلاف في الانتخابات السابقة.

في الوقت الذي قطعت فيه البنية التحتية للاتصالات السلكية واللاسلكية في إثيوبيا خطوات كبيرة باستخدام أحدث التقنيات المتاحة، فإن التشكيك في فعالية وكفاءة خدماتها ليس سببًا مقنعًا لاتخاذ قرار متسرع بإلغاء نشر بعثة.  

 

رفض الاتحاد الأوروبي أيضًا اقتراح الجانب الإثيوبي بتضمين الاتفاقية أن البيانات أو التعليقات العامة من قبل بعثة المراقبة قبل إصدار نتائجها الأولية واستنتاجاتها لا تضر بالعملية الانتخابية أو تؤثر على تصور الجمهور، على نتيجة الانتخابات التي سيتم الإعلان عنها فقط من قبل مجلس الانتخابات الوطني الإثيوبي. ينبع هذا القلق من حقيقة أنه في الماضي، كان لمثل هذه التصريحات من قبل بعثات مراقبة الاتحاد الأوروبي الأخرى تداعيات خطيرة على البلد ككل.

 

 تلتزم الحكومة بجعل الانتخابات المقبلة حرة ونزيهة وديمقراطية، وهي مصممة على مواصلة العمل مع جميع أصحاب المصلحة لتكون الانتخابات نزيهة وديمقراطية.

في حين يمكن للمراقبين الخارجيين إضافة بعض الجهود والتوصيات لتعزيز مصداقية جودة عملية الانتخابية، فهي ليست ضرورية على مصداقية الانتخابات؛ فإن صلاحية وشرعية انتخابات إثيوبيا تحددها فقط القوانين والمؤسسات الإثيوبية، والشعب الإثيوبي.

Published in ‫سياسة‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

سعر الصرف بالبر

قطعة تحويل العملة

عداد زوار و.أ.إ

0032073729
‫اليو م‬‫اليو م‬4611
‫أمس‬‫أمس‬19749
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع50442
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬32073729