‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الخميس، 02 كانون1/ديسمبر 2021
Items filtered by date: الخميس, 24 آب/أغسطس 2017

أديس أبابا،

23 أغسطس 2017(و.أ.إ)

 قام الملك ليتسي الثالث بزيارة لمجمع حواسا الصناعي الواقع على بعد 275 كيلومترا من أديس في إقليم شعوب جنوب إثيوبيا.

ومن المتوقع أن يزور الملك أيضا برنامج تغذية الأطفال في منطقة اربيجونا بمنطقة سيداما في الإقليم وفقا للمعلومات التي تم الحصول عليها من مكتب شئون الاتصالات بحكومة الإقليم.

و من جهته أعرب الملك ليتسي الثالث ملك ليسوتو عن اهتمام بلاده بالتعلم عن أعمال إثيوبيا الناجحة في ضمان الأمن الغذائي والحد من سوء التغذية.

وفى معرض بحثه مع الرئيس الدكتور ملاتو تشوم، ذكر الملك الزائر إنجازات إثيوبيا في المنطقة.
وقال الملك ليتسي الثالث، وهو سفير المنظمة الخاصة للتغذية، للصحفيين إن بلاده تهتم بالتعلم من نجاح إثيوبيا من حيث تعزيز التغذية.

وقال الملك ليتسي إنني أزور إثيوبيا لمعرفة ما فعلته الحكومة وشعب إثيوبيا في مجال الحد من سوء التغذية.
وأعرب باعتباره سفيرا للمنظمة الخاصة للتغذية عن تأييده لحكومة إثيوبيا وشعبها في مكافحة سوء التغذية.
كما حث الحكومة على مواصلة جهودها.

واطلع الرئيس ملاتو الملك على فرص الاستثمارات الإثيوبية الضخمة في قطاع الزراعة بهدف تخفيف حدة الفقر ونقص الأغذية في البلاد.

وقال الدكتور ملاتو إن البلاد حققت إنجازات ملحوظة في ضمان الاكتفاء الذاتي من الأغذية خلال العقدين الماضيين الذي اعترفت به منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة بصورة كاملة.

وقال الرئيس مولاتو إن التزاما سياسيا قويا من جانب الحكومة لتخفيف حدة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية ووضع خطة أمنيه طويلة الأمد أدى إلى إنجازات كبيرة على مر السنين وفقا لما ذكره مسئول رفيع المستوى الذي حضر الاجتماع.

وزار الملك ليتسي الذي قام بزيارة رسمية لإثيوبيا استغرقت أربعه أيام، إقليم شعوب جنوب إثيوبيا للإطلاع على أنشطة الأعمال في ضمان الأمن الغذائي والمجمعات الصناعية في حواسا.

ومن جانب آخر أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي هيل ماريام دسالين وملك ليسوتو الثالث حول القضايا الثنائية والتغذية، وجهود إثيوبيا للحد من سوء التغذية. وأثناء المناقشة، اطلع رئيس الوزراء الملك على جهود إثيوبيا والتقدم المحرز في الحد من سوء التغذية.

وقال الدكتور كابا أورجيسا، وزير الدولة في وزراعة الزراعة والموارد الطبيعية، إن إثيوبيا تمكنت من خلال تنفيذ السياسات الصحيحة، من تغيير تاريخها بعد أن كانت مرتبطة بالمجاعة وسوء التغذية، مشيرا إلى أن ملك ليسوتو ليتسي الثالث جاء إلى إثيوبيا لتبادل هذه التجربة ونقلها إلى دول أخرى استنادا إلى مهمة المنظمة.

وقال الدكتور كابا إن سياستنا تحقق إنجازات ناجحة كما اخترنا من قبل منظمة الأغذية والزراعة مثالا يحتذى للبلدان الأخرى في الحد من سوء التغذية، مضيفا إلى أن زيارة السفير الخاص للمنظمة إلى إثيوبيا ستشجع البلاد على العمل من أجل تحقيق نتائج أفضل.

وبعد المناقشة، صرح الملك ليتسي للصحفيين بأن العمل الذي قامت به إثيوبيا في الحد من سوء التغذية يحتاج إلى التقدير.

وشكر حكومة إثيوبيا وهنئها على العمل الرائع الذي قامت بها في مجال مكافحة سوء التغذية وتعزيز التغذية. بالإضافة إلى ذلك ناقشا الجانبان القضايا الثنائية.

وقال الملك ليتسي إنهما اتفقا على تعزيز العلاقات من خلال تنفيذ الاتفاقيات التي وقعها البلدان سابقا.

Published in ‫سياسة‬

أديس أبابا

 23أغسطس2017

قالت وزيرة الدولة  للشؤون الخارجية السيدة هيروت زمنى خلال اجتماعها مع السفير الإسرائيلي السابق بلاينيش زفاديا يوم الأربعاء إن التعاون بين إثيوبيا وإسرائيل يزداد قوة، مضيفة أن العلاقة الطويلة الأمد بين البلدين يتزايدان باطراد في المنتديات الثنائية والمتعددة الأطراف فضلا عن العلاقات بين الشعوب.

وأشارت السيدة هيروت إلى الإمكانيات الضخمة للاستثمار في إثيوبيا، مؤكدة على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الاقتصادية.

وفي هذا الصدد، أشار وزير الدولة إلى أهمية إجراء مشاورات منتظمة وسلسلة من المبادلات التجارية بين البلدين.

وأشادت السيدة هيروت أيضا بالسفيرة الإسرائيلية المنتهية فترة عملها لجهودها الدؤوبة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكدت السفيرة الإسرائيلية المغادرة السيدة بلاينش زيفاديا أن إسرائيل تعمل على تعزيز علاقتها مع إثيوبيا.

وأحاطت السفيرة علما بالتعاون الثنائي المتنامي باستمرار في المجالات التجارية والاستثمارية وكذلك العلاقات بين الشعوب.

والجدير بالذكر أن البلدين قد وقعا عددا من الاتفاقات خلال فترة عملها ، وأضافت السفيرة بلاينيش إن بلدها سيواصل العمل عن كثب مع إثيوبيا  في مختلف القطاعات، بما في ذلك مجالات العلوم والتكنولوجيا والصحة والتعليم والسياحة والزراعة .

Published in ‫سياسة‬

أديس أبابا

 23 أغسطس 2017

- تستقطب ثلاثة مجمعات صناعية صينية حديثة الإنشاء في إثيوبيا الشركات الأجنبية الموجهة نحو التصدير إلى إعداد إنتاج المنسوجات والملابس في البلد الواقع في شرق أفريقيا.

وتم بناء المجمعات الصناعية الثلاث في كل من  هواسا ، ومقلى ،  وكومبولشا ، كجزء من جهود البلاد لتصبح مركزا للتصنيع أفريقيا.

وإن هذه المجمعات الصناعية الواقعة في  جنوب وشمال إثيوبيا، بدأت تجذب الشركات الأجنبية العاملة في مجال التصدير إلى ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان.

وتعتزم البلاد رفع عائداتها الحالية من 150 مليون دولار أمريكى إلى أكثر من مليار دولار من تصديرالملابس والمنسوجات .

وتجدر الاشارة إلى أن منطقة هواسا الصينية، التى تقع على بعد حوالى 275 كم جنوب العاصمة أديس أبابا ، بدأت بالفعل فى جلب العملة الصعبة.

وتعتبر شركة تال أباريل التى تتخذ من هونج كونج مقرا لها من بين الشركات التى بدأت إنتاجها فى هذه المنطقة الصناعية.

ووفقا للتقرير الأخير لمعهد تنمية صناعة الغزل والنسيج الإثيوبي، فإن ما يقرب من 1.5 مليون دولار تم الحصول عليه في غضون شهر من تصدير منتجات المنسوجات والملابس الجاهزة من منطقة هواسا الصناعية.

وتتوقع الدولة الواقعة فى شرق إفريقيا توليد ربع العملة الاجنبية المستهدفة ، والذي يعادل أكثر من 400 مليون دولار امريكى للسنة المالية الحالية من منطقة هواسا الصناعية وحدها.

وذكر المعهد أن ثمانية مصانع تقوم حاليا بتصدير منتجاتها الى الخارج  ، بينما وضعت 10 شركات أخرى خطتها لبدء التصدير اعتبارا من سبتمبر.

وتعتبر أيضا منطقة مقلى الصناعية الواقعة على بعد 783 كم شمال العاصمة الاثيوبية ، منطقة صناعية أخرى تم بنائها أيضا من قبل الصين والتي باتت صينية تجذب عددا كبيرا من الشركات العالمية.

وقد كشفت المنطقة الصناعية ، التي تقوم حاليا بصدد إدخال العديد من الشركات في مجمعها، أن سبع شركات أجنبية قد حصلت بالفعل على موقع لها لإقامة مصانع لإنتاج النسيج والملابس.

ومن بين الشركات السبع الأجنبية التي منحت مساحة داخل منطقة مقلى الصناعية في مجال الغزل والنسيج والملابس هي شركات ذات وجهة تصديرية رفيعة المستوى من بنغلاديش.

كما أن مجمع كومبولشا الصناعى الذي بنته أيضا شركة الهندسة المدنية الصينية يسير على قدم وساق فى اجتذاب العديد من الشركات الأجنبية.

وتعتبر شركة تريبوس وهى شركة تنتج مواد النسيج والملابس ومقرها فى الولايات المتحدة هي أحدث شركة أظهرت اهتماما بتجميع مصانعها فى مبنى مجمع كومبولتشا الصناعى الذى افتتح مؤخرا على بعد حوالى 252 كم شمال العاصمة.

وقد تم التوقيع على اتفاقية مع لجنة الاستثمار الاثيوبية فى وقت سابق من هذا الاسبوع ، حيث مُنحت المجموعة 5500 متر مربع من الاراضى لتركيب مصنعها داخل منطقة كومبولشا الصناعية.

وقال رئيس الوزراء الاثيوبى هايلماريام ديزالين فى حديثه عن طموح بلاده لاجتذاب مصدريها من الطراز العالمى أن بيئة الأعمال الإيجابية فى إثيوبيا تجلب عددا متزايدا من المستثمرين الاجانب الذين يعتقدون أن البلاد  " اجتذبت استثمارات  أجنبية مباشرة ضخمة بالرغم من الانخفاض العالمي ".

وبما أن إثيوبيا في طريقها أن تصبح مركز التصنيع في أفريقيا ومصدرا رئيسيا للنسيج والملابس، فإن الحكومة تتوقع أن تجتذب المجمعات الصناعية الثلاث عددا كبيرا من الشركات الأجنبية التنافسية إلى مواقعها.

وذكرت وكالة انباء الصين الجديدة / شينهوا / أن البلاد خصصت أكثر من مليار دولار لبناء مناطق صناعية

Published in ‫اقتصاد‬

  

أديس أبابا

23أغسطس 2017

 
 
تعتزم الحكومة النيجيرية تسليم زمام إدارة أريك إير النيجيرية إلى الخطوط الجوية الإثيوبية بموجب صفقة تهدف إلى إحياء طيران أريك كحاملة وطنية لنيجيريا.

ومن المزمع أن يوقع مسؤولون نيجيريون وإثيوبيون اتفاق بين أبوجا وأديس أبابا بشأن اتفاق للتعاون في مجال الطيران.

وصرح غودفري أودوديجبو، الوزير المفوض لنيجيريا في أديس أبابا بأن المفاوضات مستمرة بين حكومة نيجيريا والخطوط الجوية الإثيوبية بشأن العملية التي ستدير بها شركة أريك إير على أساس تعاقدي.

وقال اودوديجبو ان الاتفاق سيسمح ايضا للخطوط الجوية الاثيوبية – وهي اكبر شركة طيران فى افريقيا- بتقديم المساعدة الفنية لنيجيريا فى محاولة لاعادة إحياء طيران شركة اريك كمحرك وطني .

وتعتبر أريك إير أكبر شركة طيران خاصة في نيجيريا، وكانت بمثابة الناقل الوطني وذلك حتى توقف عملها منذ عام 2012.

في فبراير، قام الحكومة النيجيرية بتجميد أصول إدارة الشركة النيجيرية (أمكون)، وسيطرت على أريك اير ومعظم طائراتها بعد أن فشلت شركة الطيران في دفع رواتب موظفيها وتسديد ديونها لعدة أشهر.

أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية تيولدي جبرماريام أن التفاوض بشأن إدارة أريك إير مع أمكون يتقدم وأن المناقشات حول التفاصيل التقنية مع المسؤولين النيجيريين وصلت إلى مرحلة متقدمة.

واضاف "بدون الدخول في التفاصيل، يمكنني القول ان المفاوضات تتقدم بشكل جيد"
وأشار تيولدي إلى أنه في حين أن الإثيوبيين سيتركون إمكانية الاستثمار في الأسهم في المستقبل، فإن المناقشات لم تشمل حتى الآن سوى عقد الإدارة.

Published in ‫اجتماعية‬

أديس أبابا 

23 أغسطس 2017 (و.أ.إ)

 قالت وزارة التعليم، إن إثيوبيا تسعى إلى بناء قدرات مواردها البشرية من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية التي وضعتها البلاد. بالإضافة إلى الأنشطة التي تقوم بها البلاد، فإن البلاد تتعاون مع البلدان الأخرى مثل الصين من أجل تنمية مواردها البشرية.

وفي هذا الصدد قال الدكتور طلاي جيتي، في حفل وداع نظم لـ 207 من الإثيوبيين الذين حصلوا على منحة دراسية للدراسات العليا في الصين، إن إثيوبيا تركز على تنمية الموارد البشرية لتحقيق رؤيتها في أن تصبح بلدا متوسط الدخل بحلول عام 2025. وتشمل المنحة الدراسية التي تقدم للطلاب دراسات في مجالات كل من التعليم والنقل والاقتصاد والصناعة والزراعة.

وتم اختيار الأفراد الذين حصلوا على هذه المنحة الدراسية من الحكومة الفدرالية، والإقليمية، والمؤسسات التعليمية، والصناعية بما فيها خمسةأشخاص يعملون كوزير للدولة.

وقال الدكتور طلاي إن التعليم هو أحد المجالات ذات الأولوية القصوى التي وضعتها الحكومة لتحقيق أهداف خطة الخمسية الثانية للنمو والتحول. وتم توفير فرص التعليم من قبل شركاء التنمية الأجانب لدعم جهود الحكومة في بناء قدرات الموارد البشرية.

وحث الوزير الطلاب على العمل من أجل خطط نقل التكنولوجيا والتنمية الصينية لبرامج التنمية في بلادهم.

ومن جانبه قال السيد ليو تاو القائم بأعمال السفارة الصينية في إثيوبيا، إن الحكومة الإثيوبية تولى اهتماما كبيرا بتنمية الموارد البشرية. كما أشاد بالجهود التي تبذلها إثيوبيا في التركيز على التعليم الذي يعد من أفضل المعايير وأفضل الاستثمار لتعزيز التنمية الاقتصادية للبلاد.

وأضاف السيد تاو قائلا: إنه تم تدريب أكثر من 4 آلاف مسؤول إثيوبي من المثقفين والمهنيين والتقنيين في الصين من عامي 2006 إلى2016 في مختلف المجالات. وسيقدم في هذا العام لـ 100 ،1 إثيوبيا في برامج تدريبيات قصيرة الأجل، وسيواصل 359 مرشحا في التعليمالعالي من الدرجة الأولى إلى مرحلة الدراسات العليا وما بعدها.

وقال السيد تاو، إن برامج التدريب يشتمل على أكثر من 20 مجالا الذي يناسب بشكل كبير مع احتياجات إثيوبيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وسيكون ذات صلة ببناء قدرات برامج تنمية الموارد البشرية في البلاد.

وقال السيد تاو، إن الإثيوبيين الذين تم تدريبهم في الصين قدموا مساهمات كبيرة ليس في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في إثيوبيا فحسب، بل في تعزيز جسر العلاقات المتنامية بين البلدين.

ومنذ عام 2000، دربت الصين أكثر من 000 80 أفريقي من أكثر من 50 بلدا بغية تعزيز التعاون في تنمية الموارد البشرية من خلال نقل المعارف والتكنولوجيا. وإثيوبيا هي المستفيدة الكبرى من برامج بناء هذه القدرات.

Published in ‫اجتماعية‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

عداد زوار و.أ.إ

0032078894
‫اليو م‬‫اليو م‬9776
‫أمس‬‫أمس‬19749
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع55607
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬32078894