‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الخميس، 02 كانون1/ديسمبر 2021
Items filtered by date: الثلاثاء, 22 آب/أغسطس 2017

تحليل

ملس زيناوي، مقاتل قوي لتعزيز الديمقراطية ، رجل دولة محنك ودبلوماسي بليغ من أعلى المستويات، مهندس سياسات التنمية الديمقراطية مع شخصية كاريزمية ، توفي قبل خمس سنوات في 21 آب / أغسطس 2012.
يتمثل إرث ملس بشكل أساسي في التحول من التفكير الليبرالي والليبرالي الجديد الذي اعتبر المستوى الوحيد والأعلى من الديمقراطية في العالم إلى فلسفة الديمقراطية التنموية كبديل قابل للتطبيق لإثيوبيا وأفريقيا.
 وقد عرضت مساهمة ميليس الشخصية والتنظيمية من خلال قيادته الديناميكية في الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي الثوري في تطوير أول دستور ديمقراطي للبلاد تبرز بوضوح حجر الزاوية لإنشاء نظام سياسي جديد في إثيوبيا.
 إن السياسات الديمقراطية التنموية كانت بلا شك من بنات أفكار ميليس زيناوي ، وللمرة الأولى في تاريخ إثيوبيا أعدت خلال فترة ولايته وثائق سياسية واستراتيجية ذات توجهات كاملة وضعت بوضوح الأولويات الديمقراطية الإنمائية للبلاد.
 خلال الفترة الانتقالية ، جاء ملس مع وثيقة استراتيجية حول التنمية الزراعية التي تقودها التصنيع ، وهذه الوثيقة أظهرت بديلا قابلا للتطبيق للانتقال إلى الصناعة.
ومن بين وثائق السياسات المنتجة، سياسة واستراتيجية السياسة الخارجية والأمن القومي، وكان ميليس واضع للسياسة الخارجية للبلاد المنبثقة عن السياسات الداخلية.
 وقد أدت المعاملات المتبادلة بين السياسات الخارجية والمحلية للشعب الإثيوبي إلى تحول جديد من الدبلوماسية ذات الشخصية الكاريزمية إلى الدبلوماسية الاقتصادية المؤسسية.
 وقال ميليس إن الديمقراطية والتنمية ترتبطان ارتباطا وثيقا مع بعضها البعض لأنه بدون برنامج لتنمية الحد من الفقر، لا يمكن تصور وضع نظام ديمقراطي شامل تستفيد منه شعوب إثيوبيا ، ودعا إلى الديمقراطية القائمة على المشاركة والتمثيل وحقوق الإنسان الذي يستفيد منها الجميع ، وشرح المبادئ والاستراتيجيات الرئيسية للدولة الديمقراطية الإنمائية التي تضمن سيادة الشعب الإثيوبي.
وكان الاستخدام السليم للممتلكات العامة مجالا ذا أولوية. وقد قاد عملية إنشاء هيئة أخلاقية ومكافحة الفساد القديرالية  للدفاع عن سوء استخدام الممتلكات العامة.
  إن مساهمة ميليس في التعبير عن القضايا الأفريقية وقدرته على التنبؤ بالتنمية المستقبلية في أفريقيا على مختلف الساحات الدولية قد جلبت له اعترافا وإعجابا عالميا.

وبصفته قائدا لأمة لها تاريخ منذ آلاف السنين، تحمل ملس مسؤولية تحقيق السلام المستدام ليس فقط في البلاد ولكن أيضا في أفريقيا ، وقد قاد الكفاح الوطني ضد الإرهاب على جميع الجبهات ووضع استراتيجيات للسلام والأمن في أفريقيا.
 ويعود الفضل الرئيسي في الشروع في سياسة الطاقة التي تشجع تطوير مصادر الطاقة المتجددة إلى رؤى ميليس زيناوي ،  وقد اعتمد الراحل عند إنشاء هذا المشروع الضخم الذي يعتبر ملكا للشعوب الإثيوبية  على إمكانات التمويل والمهارات والموارد المتعددة الأوجه التي تتمتع به البلاد.

 ويقوم القادة الأفارقة بزيارات متكررة إلى إثيوبيا لمعرفة كيفية تنفيذ الاستراتيجيات. وقد بدأت بعض البلدان بالفعل الاستفادة من البرامج الإنمائية القطاعية في إثيوبيا.

 كان ميليس ابنا بارا ليس فقط لإثيوبيا ولكن أيضا لأفريقيا بشكل عام، حيث رسم الطريق لإثيوبيا التي أدت بها إلى أن تتبوأ مكانة محترمة على الصعيد الدولي.  وأصبحت إثيوبيا اليوم البلادا المفضلة بالنسبة للسياحة العادية والمؤتمرات. وتشارك البلاد بالفعل في ربط أفريقيا بشبكة النقل الجوي والبري وشبكة الطاقة الكهرومائية.

 وفي وقت تحيي البلاد الذكرى الخامسة لوفاة ميليس، فإن شعوب إثيوبيا تتعهد مرة أخرى بأن تأخذ رؤية القائد العظيم وتستمر بها قدما إلى الأمام ، ومؤكد أن يستمر التحول السريع في البلاد، وأن رؤى ميليس زيناوي ستتحقق.

Published in ‫سياسة‬
الثلاثاء, 22 آب/أغسطس 2017 15:02

ملك ليسوتو يصل إلى أديس أبابا

أديس أبابا

21 أغسطس 2017

وصل ملك مملكة ليسوتو ليتسي الثالث  إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا في زيارة رسمية تستغرق اربعة ايام.

وقد لقي الملك لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي، باستقبال حار من قبل وزير الدولة للزراعة والموارد الطبيعية الدكتور كابا أورغيسا.

وتأتي زيارة ملك ليسوتو إلى إثيوبيا بوصفه سفيراً خاصاً لمنظمة الغذاء العالمي حيث سيقوم بالإطلاع على الجهود الجارية في تحقيق الأمن الغذائي وتغذية الأطفال.

ويتوقع أن يجتمع الملك ليتسي الثالث خلال إقامته في إثيوبيا مع الرئيس الدكتور ملاتو تشوم ورئيس الوزراء هيل ماريام دسالين وكبار المسئوليين الأثيوبيين وستركز النقاشات حول الأمن الغذائي وتعزيز التعاون الثنائي .

كما سيقوم الملك بعدد من الزيارات الميدانية إلى كل من إقليم جنوب شعوب البلاد ومجمع لمي الصناعي وأكاديمية الطيران الإثيوبي .

من المعلوم بأن اثيوبيا عينت السفير مولوجيتا أكليلو كمبعوث خاص إلى مملكة ليسوتو حيث قدم أوراق تفويضه وإعتماده إلى الملك ليتسي في شهر يناير الماضي.

الجدير بالذكر بأن عدد سكان مملكة ليسوتو الواقعة في جنوب أفريقيا يبلغ أكثر من مليوني ونصف مليون نسمة .

Published in ‫سياسة‬

أديس أبابا

 21 أغسطس 2017 (و.أ.إ)

 تم إطلاق أول مشروع وطني لتحصين الأغذية في إثيوبيا من قبل وزارة الصناعة.

وسيتم تنفيذ المشروع التجريبي في 12 من مطاحن الدقيق وستوسع هذه المطاحن لتصل إلى حوالي 343 مطحنة في جميع أنحاء البلاد.

وقال الدكتور مبراتو ملس وزير الدولة في وزارة الصناعة في افتتاح ورشة العمل بمناسبة إطلاق هذا المشروع، إن المشروع سيتيح لمطاحن الدقيق إنتاج أغذية مدعمة بإضافة الفيتامينات والمعادن.

ووفقا له، فإن المطاحن قد قامت بالفعل بتثبيت معدات مستوردة يمكن أن تنتج دقيقا محصنة.

وعلم بأن هذا الغذاء ذلك سيكون حصينا لمنع الأمراض، وتعزيز أجهزة المناعة، وتحسين الإنتاجية وتنمية المعرفة.

وقال السيد بقل مكوريا ممثل قطاع تنمية الأغذية والمشروبات في الوزارة، إن المشروع التجريبي سوف يجعل المعايير الوطنية إلزاميا لقطاع الأغذية.

ويشكل المشروع التجريبي جزءا من إجراءات المعايير الإلزامية التي تعتزم الحكومة تنفيذها في مختلف القطاعات.

وقال السيد بقل، إن الوزارة قد بدأت بتنفيذ خلق الوعي حول تعزيز التغذية المحصنة.

وعند الانتهاء من التحصين في البلاد، ستتمكن حوالي 355 من مطاحن الدقيق من إنتاج أغذية مخصبة.

Published in ‫اقتصاد‬

أديس أبابا

 21 أغسطس 2017 (و.أ.إ)

 قال رئيس الوزراء السيد هيل ماريام دسالين، إن إثيوبيا ستواصل التزامها بتحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان.

وأجرى رئيس الوزراء محادثات مع وزير البترول في جنوب السودان إزكيل لول جاتكوت حول سبل ضمان السلام والأمن في جنوب السودان.

وسلم الوزير إزكيل لول جاتكوت رسالة بعث بها رئيس جنوب السودان سلفا كير إلى رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)السيد هيل ماريام دسالين.

وبهذه المناسبة قال الوزير، إن الرسالة تتعلق بأسس تنفيذ المنتدى الذي وقعته بلاده مع الايغاد فى عام 2015. مضيفا إلى أن حكومة جنوب السودان تقوم بتنفيذ المنتدى كما وعدت، وقد كان هدف المنتدى هو استعادة الاستقرار في البلاد.

وقال السيد جاتكوت إن جنوب السودان وإثيوبيا ستواصلان التعاون في جميع مجالات الأنشطة.

وأضاف الوزير قائلا: إن إثيوبيا بالنسبة لنا هي دولة استراتيجية وشريكة، وسنواصل دائما الاعتماد على إثيوبيا في جميع الأمور التي يمكن ان تحدث في جنوب السودان، وإثيوبيا هي التي جلبت السلام والاستقرار إلى جنوب السودان.

ومن جانبه حث رئيس والوزراء هيل ماريام حكومة جنوب السودان على العمل من أجل استعادة السلام والاستقرار الكاملين في البلاد وحل مشاكل البلاد بطريقة أكثر شمولية.

ووفقا له، فإن جميع المشاركة العامة المستديرة لها أهمية حاسمة في السعي إلى حل سياسي للأزمة الحالية.

وأشار رئيس الوزراء أيضا إلى أن إثيوبيا وجنوب السودان تشتركان في حدود واسعة التي تعيش فيها الشعوب من نفس الجنسية والعرقية، مثل أنوا على جانبي الحدود بين البلدين.

وقال رئيس الوزراء هيل ماريام، إن السلام والاستقرار في جنوب السودان أمر حيوي بالنسبة لإثيوبيا، مضيفا إلى أن إثيوبيا لن تسمح بأنترجع حكومة جنوب السودان إلى الأزمة كاملة.

Published in ‫اجتماعية‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

عداد زوار و.أ.إ

0032079457
‫اليو م‬‫اليو م‬10339
‫أمس‬‫أمس‬19749
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع56170
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬32079457