‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الخميس، 02 كانون1/ديسمبر 2021
×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 443
Items filtered by date: الثلاثاء, 24 أيار 2016

 

أديس أبابا مايو 23/2016

قال المدير الإقليمي المسؤول عن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) إن الاستخدام الفعال للتجارة والتصنيع يلعب دورا أساسيا في التحول الهيكلي للاقتصاد الأفريقي.
وقال المدير الإقليمي لليونيدو جان باكول أثناء افتتاح الاجتماع الوزاري الأول للجنة الفنية المتخصصة للتجارة والصناعة والمعادن اليوم، إن معدل النمو الاقتصادي العالي أصبح ممكنا في رواندا وإثيوبيا، وكلا البلدين غير مصدرين للمعادن.
وأضاف " لقد كان هذا ممكنا بفضل تحسين السياسات والاستراتيجيات الاقتصادية وتركيزهما على التحول الهيكلي من خلال الأنشطة الإنتاجية".
ووفقا لباكول، فإن التحول الهيكلي الذي حدث في القارة جدير بالثناء، وأضاف مع ذلك أنه لم يقدم نوعا من النمو الذي يخلق الوظائف.
وشدد على أن النمو الاقتصادي ضروري ولكن للأسف لا يكفي باقتباس قول الحائز على جائزة نوبل الاقتصادي جوزيف ستيغليتز: " دعونا نتجاوز هاجس النمو الاقتصادي. الرفاهية هي أكثر من المال".
وأشار المدير الإقليمي إلى أن مجموع القوى العاملة في أفريقيا يتكون من قبل عدد كبير من السكان والشباب، والذي من المتوقع أن يصل إلى مليار بحلول عام 2040، مما يجعله أكبر عدد سكان شاب في العالم، ويفوق بذلك كلا الصين والهند.
ونصح باكول البلدان الأفريقية بوضع سياسات ملائمة، بما في ذلك السياسات الصناعية، وتعزيز التكامل الإقليمي والتجارة بين البلدان الأفريقية وتعزيز البنية التحتية.

ووفقا له، فإن اليونيدو على استعداد لدفع عقد التنمية الصناعية الثالثة (جدول أعمال أفريقيا 2016-2025) وتقديم الدعم بصورة ملموسة للبلدان الأفريقية لترويضها حيص إن التنمية الصناعية الأفريقية تصبح محركا لتعزيز النمو الاقتصادي القاري والاستقرار الاجتماعي.
و من جانبه قال نائب الأمين التنفيذي وكبير الاقتصاديين في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا، عبد الله هامدوك إن التنمية الصناعية ستسهم في التكامل الإقليمي في أفريقيا لأن المنتجات الصناعية متداولة بين البلدان الأفريقية.
ومع ذلك أضاف أن "الجانب الهام من التنمية الصناعية لإفريقيا تتطلب أن نتحدى النهج الحالية التي تعتبر وتضع معادن أفريقيا كمواد الخام للصناعات الاستراتيجية في البلدان خارج قارتنا".

 

وقالت مفوضة التجارة والصناعة في الاتحاد الأفريقي فاطمة حرام أصيل، إن الأساس المنطقي هو جعل سياسات التجارة والصناعة والمعادن تعمل بطريقة متماسكة لضمان التحول الهيكلي في أفريقيا.
وأشارت المفوضة إلى أن "قضايا التجارة والتصنيع والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية في أفريقيا تكمن في صميم جدول أعمال التنمية في القارة".
هذا وسينتهي الاجتماع في الاتحاد الأفريقي غدا.

Published in ‫اقتصاد‬

 

أديس أبابا مايو 23/2016

قالت بعض المصانع الإثيوبية إن تطبيق المرحلة الثانية من كايزن سيساعدها على أن تصبح قادرة على المنافسة في السوق العالمية وتحسين أداء الصادرات.
والمصانع التي أيدت بقوة فوائد كايزن، هي من بين أفضل ستة منفذات للمرحلة الأولى، والتي يجري تدريبها في المرحلة الثانية من كايزن.
وقد تم إطلاق المشروع التجريبي للمرحلة الثانية في إدارة كايزن التي ستقام خلال الفترة من 23-26 مايو من قبل معهد كايزن الإثيوبي والوكالة اليابانية للتعاون الدولي.
وكانت المصانع التي أثبتت فعالية في المرحلة الأولى المدا للغزل والنسيج، وما للملابس الجاهزة، وسبأ للجلود، وبيكوك للأحذية، ومتهارا للسكر، ومصانع ونجي للسكر.
وسيساعد كل مصنع من قبل خبراء من معهد كايزن الإثيوبي في المرحلة الثانية ليتم تنفيذها خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأفاد مدير مصنع المدا للنسيج تكل ماريام تسفا وكالة الأنباء الإثيوبية بأن مصنعه كان قادرا في المرحلة الأولى على إنشاء فريق التطوير الناجح والمنتج في إدارة كايزن.
وقال المدير إن المصنع في هذه المرحلة سيخلق سلسلة السوق ويحسن أداء الصادرات للمصنع. وستكون هناك أيضا تحسينات ملحوظة في الإنتاجية والجودة.
وأكد مدير مصنع سبأ للجلود يوهانس كاساهون على أن المعرفة والأدوات اللازمة لإدارة التغيير وقيادة كايزن ستعزز الكفاءة للشركة في السوق العالمية.

ووفقا للمدير العام لمعهد كايزن الإثيوبي، جيتاهون تاديسي، فإن هذه المرحلة الثانية للمشروع الرائد مناسبة لسياسة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستراتيجية للبلد.
وقال إنه تم تأسيس معهد كايزن الإثيوبي كمركز للتميز لنقل ونشر وتخصيص كايزن، مشيرا إلى أن المعهد سوف يركز على نقل كايزن في شكله الأصلي من خلال مساعدة الوكالة اليابانية للتعاون الدولي في المدى القصير.
وقال المدير العام إن مشروع المرحلة الأولى من كايزن ساعد على توفير إثيوبيا أكثر من مليار بر.

Published in ‫اقتصاد‬

 

أديس أبابا مايو 23/2016

تعهد فريق من مهنيي السياحة اليابانيين باستكمال الجهود لتعزيز إمكانات السياحة في إثيوبيا.
وقد زار الفريق الياباني المكون من ستة أعضاء بما في ذلك مشغلو الجولات السياحية والإعلاميون والمستشارون، المواقع السياحية الشهيرة في إثيوبيا.
وخلال بقاءهم أسبوعا في البلاد زاروا كنائس لاليبيلا المحفورة من الصخور، وقلاع غوندر، وأديرة طانا ومسلة أكسوم.
وبعد زيارتهم للمواقع، تحدث أعضاء الفريق إلى وكالة الأنباء الإثيوبية قائلين إنهم كانوا راضين عن زيارتهم للمواقع التاريخية ووعدوا بالمساعدة في جهود تعزيز الجذب السياحي في إثيوبيا.

وشجع الفريق الآخرين من جميع أنحاء العالم على القيام بزيارة إلى إثيوبيا والإعجاب بما تعرضه عليهم ، مشيرين إلى المقومات السياحية غير المستغلة في البلاد.
وقد زار هيروش ساكوراي من جمعية المصورين اليابانيين ومنظمة كتاب الرحلات اليابانية 92 دولة في العالم.
ولكن في أول زيارة له إلى إثيوبيا قال إنه ذهل بالمعالم السياحية التي زارها في البلاد.
وأفاد وكالة الأنباء الإثيوبية بأنه سوف ينشر صورا مختلفة لزيارته لدي عودته إلى بلاده حتي يتمكن من يخبر العالم عن ما شاهده في إثيوبيا.

وقال بيتر فوجيما، وهو عضو آخر في الفريق الياباني الذي يتمتع بمعارف لإثيوبيا إن رحلة أديس أبابا-طوكيو المباشرة ستعزز العلاقة الشعبية بين البلدين.
وقالت المديرة العامة لمشغل الرحلات السياحية لإثيوبيا سامراويت موغس أيضا إن الزيارة التي قام بها الوفد الياباني تساهم بشكل كبير في تعزيز صناعة إثيوبيا السياحية.
وأشارت سامراويت إلى أن إدراج منظمي الرحلات السياحية بين الفريق يساعد أيضا على تسهيل الاتصال والشراكة بين منظمي الرحلات السياحية اليابانية والإثيوبية.

وقال غيتاتشيو ماكيبو سكرتير ترويج الاقتصاد والأعمال في السفارة الإثيوبية في اليابان إن الزيارة تهدف إلى تعزيز المقومات السياحية في إثيوبيا.
والسفارة الإثيوبية في اليابان، ووزارة الخارجية والخطوط الجوية الإثيوبية نظمت بالاشتراك الزيارة للوفد الياباني.
وذكر الزوار وأصحاب المصلحة الآخرون الثغرات في قطاع صناعة السياحة التي أخذت ملاحظة من قبل الأطراف المنظمة التي وعدت بالحفاظ على مثل هذه المبادرات.

Published in ‫اقتصاد‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

عداد زوار و.أ.إ

0032080038
‫اليو م‬‫اليو م‬10920
‫أمس‬‫أمس‬19749
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع56751
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬32080038