‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الخميس، 02 كانون1/ديسمبر 2021
×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 443
Items filtered by date: الأحد, 22 أيار 2016

 

أديس أبابا مايو 21/2016

قالت وزارة الشؤون الفدرالية والتنمية الرعوية إن الوحدة القوية في التنوع بين أمم وقوميات إثيوبيا المختلفة تلت ظهور النظام الفيدرالي .
ويتمتع مواطنو هذه البلاد الآن بميزة استخدام لغتهم وتعزيز الثقافات الفردية من خلال الإدارة الذاتية والاحترام لبعضهم البعض.
وعلق وزير الدولة مولوجيتا ولتاو على أن نظام الحكم الفيدرالي أدى إلى التعايش السلمي بين الأمم والقوميات في البلاد من خلال تعزيز وحدة أقوى فيما بينها.
وأرجع وزير الدولة أيضا نمو البلاد الاقتصادي المتعاقب إلى الوحدة القوية المؤسسة بين شعب البلاد.

وقال خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الاثيوبية "إن ثقافة العيش مع الوحدة والانسجام في إثيوبيا ظلت ولا تزال تتعزز من وقت لآخر".
وقال وزير الدولة إن الولايات الفدرالية والإقليمية تعمل معا لتجنب أي حالات تؤدي إلى الصراعات داخل المجتمعات المحلية، مستشهدا بالجهود الناجحة في الماضي للتخلص من مثل هذه الحوادث.
وتشارك المؤسسات الدينية ووسائل الإعلام والمدارس جميعها في جهود خلق الوعي حول
التعايش المشترك والتسامح وكذلك بناء الثقافة الديمقراطية لدى عامة الجمهور.
ووفقا للمسؤول، فإن نظام حكم إثيوبيا الفيدرالي هو نموذج للبلدان الأخرى، حيث إن البلاد تقاسم خبراتها لدول أفريقيا والشرق الأوسط.

وقالت تصغنش ياقوب التي تحضر شهادتها الماجستير في الفيدرالية في جامعة أديس أبابا أيضا إن الفيدرالية لعبت كثيرا في ضمان الإدارة الذاتية للأقاليم وخلقت فرصا لتسوية الخلافات بطريقة سلمية.
وفقا للدستور الاثيوبي، فإن كل أمة وقومية وشعب في إثيوبيا لديها الحق غير المشروط في تقرير المصير، بما في ذلك حق الانفصال.
وأشارت تصغنش إلى أن الأنظمة في الماضي قيدت حقوق المواطنين والذي أصبح حديث الماضي حيث يعترف الدستور الحالي بالمساواة بين كل الأمم والقوميات وترويج تاريخها ولغتها ودينها وثقافتها علنا من دون أي نوع من التحيز.

وقالت إن التعايش السلمي والنمو الاقتصادي المشهود لهما عالميا هما من بين الثمار المشرقة للنظام الفيدرالي.
وقال ملس تشكول، طالب آخر من نفس البرنامج إن النظام ضمن المساواة بين الأمم والقوميات، مشيرا إلى التبادل الثقافي والاحترام المتبادل بين المواطنين كنتائج للنظام الفيدرالي.
وقال إن التعايش المشترك والتعاون مكنا المواطنين من الانضمام إلى قوات مضادة للفقر وضمان السلام والأمن في البلاد.
ودعا الطالب الحكومة والجمهور إلى الحفاظ على جهود تعزيز النظام الفيدرالي من أجل تحقيق مزيد من التنمية وبناء النظام الديمقراطي في البلاد.

Published in ‫سياسة‬

 

أديس أبابا مايو 21/2016

تستضيف مدينة جامبيلا منتدى تشاوري يهدف إلى وضع حل دائم لهجمات على غرار مورلي.
وقد اقتحم مسلحون من قبيلة مورلي مؤخرا 16 قرية في غارة عبر الحدود في جامبيلا، مما أسفر عن مقتل وتشريد وخطف المواطنين في المنطقة.
ويجري الناس من كلا البلدين الآن محادثات ثنائية في جامبيلا لإعطاء حل لا رجعة فيه لمثل هذه الهجمات القاتلة داخل إثيوبيا.
ويشارك مسؤولون عسكريون من جنوب السودان بما في ذلك نائب وزير الدفاع في البلاد الجنرال ديفيد ياو ياو وكبار ضباط الجيش والشيوخ في المنتدى.
وشارك في المحادثات وزير الدفاع الاثيوبي سراج فغيسا جنبا إلى جنب مع كبار المسؤولين العسكريين، ورئيس إقليم جامبيلا وكذلك شيوخ المنطقة.
والحفاظ على الجهود الدبلوماسية الجارية لإعادة الأطفال المختطفين والماشية المنهوبة وكذلك معاقبة المسؤولين كانت من بين النقاط الهامة للمناقشة في المنتدى.
ومن المتوقع أيضا أن ينظر المشاركون في سبل تطوير وضمان السلام والاستقرار في المناطق الحدودية المشتركة بين البلدين.
وإنشاء علاقات قوية بين شعبي البلدين أيضا جزء من المناقشات التي سوف يقدم فيها المشاركون الأفكار لتنفيذها.
وقد قتل مسلحو قبيلة مورلي من جنوب السودان أكثر من 200 شخص، بخطف أكثر من 100 طفل ونهب أكثر من 2،000 ماشية في هجوم عبر الحدود في 15 أبريل في 16 قرية.

Published in ‫سياسة‬

 

أديس أبابا مايو 21/2016

قال البروفيسور إفريم إسحاق من جامعة هارفارد إن التعايش المتبادل منذ فترة طويلة والتسامح بين الأديان في إثيوبيا يضع البلاد كنموذج في العالم.
وأشاد المثقف اللاهوتي في جامعة هارفارد بغياب صراعات دينية في البلاد ، مشيرا إلى أن إثيوبيا مثال للتسامح الديني في العالم.
وقال البروفيسور إفريم الذي يحاضر أيضا على نطاق واسع في موضوع الدين والحروب إن " إثيوبيا يضرب بها مثال حي للتعايش والتسامح الدينيين الشائعين في العديد من البلدان".
وتحدثت البروفيسور إلى وكالة الأنباء الإثيوبية حول النظام الفدرالي الحالي في اثيوبيا الذي قال إنه وضع الأسس للتعايش الديني بتقديم مزيد من حقوق دينية.
وقال إن " نظام الحكم الفيدرالي أتاح فرصا لمختلف الأديان والطوائف في البلاد."

وقال " عندما حققت في التاريخ وننظرت إلى الوراء في الحروب التي جرت بين أمراء الحرب المتنافسين والأباطرة، لا شيئ منها استند على الخلافات اللاهوتية. وقال المثقف الاثيوبي إن الأسباب الكامنة كانت دائما منسوبة إلى قضايا اقتصادية ".
ووفقا للبروفيسور إفريم، فإن التسامح الديني تعزز من خلال إنشاء نظام سياسي ديمقراطي وتعددي ساد على مدى العقدين الماضيين.
وذكر قائلا " لقد رأيت هنا في إثيوبيا جماعات دينية مختلفة تتفاعل وتعمل معا. الزعماء الدينيون يجلسون معا، يتشاورون ويوافقون معا. للزعماء الدينيين لكل من مسلم، ومسيحي، وبروتستانتي وكاثوليكي منتدى لحوار جماعي".
ووفقا للمثقف، فإن نحو 70 في المائة من 300 من الحروب والصراعات المتفرقة الكبيرة والصغيرة في العالم مبنية على اختلافات دينية ومذهبية.

وقال " أوروبا تواجه مشاكل التعايش بين جماعات عرقية مختلفة في حين أن نفس المشكلة هي السائدة في الشرق الأوسط. ولكن لدينا ثقافة التعايش الشعبي والديني وهذا هو أملي الكبير نعلم الآخرين، وأننا سوف تصبح رؤساء لا أقداما من حيث الثقافة والروح البشرية ".
وأوضح أن كثيرا من الدماء تراق بسبب اختلافات في الدين، داعيا قادة العالم إلى استخلاص دروس من حالة إثيوبيا من حيث التسامح الديني وروح الوحدة.
وقال الشيخ محمد نور أحمد شافي، رئيس مجلس أديس أبابا العليا للشؤون الإسلامية من جانبه إن النظام الفيدرالي الذي ظلت ولا تزال تمارسه إثيوبيا على مدى السنوات الـ 25 الماضية ضمن المساواة الدينية وأنشأ الدنيوية في البلاد.
وشرح الرئيس أن المشهد الديني قد تغير بشكل ملحوظ في الربع الأخير من القرن التي تسمح للمؤسسات بزيادة مشاركتها في جهود التنمية والسلام في البلاد.
وقال الشيخ محمد نور إن " إثيوبيا على مسار التنمية الصحيح، وإنها سوف تحافظ على مسار نموها. وفي هذا الصدد، فإننا علمنا شعبنا لمحاربة التطرف والأصولية التي سوف تساعد على استمرار التنمية المستمرة ".
وأشار أيضا إلى أن التعايش المتبادل بين المسيحيين والمسلمين مع التزاوج المختلط يقوي الروابط.
وذكر أن " النبي محمد أرسل بعضا من مضطهديه من مكة إلى إثيوبيا قائلا إنها هي أرض التسامح والتعايش السلمي".
وقال نائب المدير العام للكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية الأنبا هيل ماريام ملس (دكتوراه) إن الحوار البناء بين المؤسسات الدينية مكنهم من حل المشاكل على المستويين الإقليمي والوطني.
وذكر الأنبا هيل ماريام " عندما ننظر إلى التنمية والسلام، إنهما القضيتان المشتركتان على المستوى الوطني. " بالتالي، التنمية رئيسية للبلاد، والزعماء الدينيون أجروا العديد من المناقشات وتم الاضطلاع بأنشطة لتسريع النمو.

Published in ‫اجتماعية‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

عداد زوار و.أ.إ

0032078993
‫اليو م‬‫اليو م‬9875
‫أمس‬‫أمس‬19749
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع55706
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬32078993