‫العناوين‬ ‫الرئيسية
السبت، 27 تشرين2/نوفمبر 2021
×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 443
Items filtered by date: الخميس, 19 أيار 2016

 

أديس أبابا 18/ مايو2016

صادق مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي على تسليف 200 مليون دولار أمريكي من المؤسسة الدولية للتنمية لدعم نمو وتطور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في إثيوبيا.
وفي بيان صحفي صدر عن البنك الدولي أمس، أشار البنك إلى أن هذا المشروع سوف يعالج واحدة من العقبات الرئيسية لخلق فرص العمل والنمو من خلال اعتماد نهج شامل لتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
ويتكون مشروع تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة من أربعة عناصر.
وأشير إلى أن الخدمات المالية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة المكونة من 193 مليون دولار أمريكي ستوفر للوسطاء الماليين المشاركين خط ائتمان لدعم الاستئجار ورأس المال العامل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة المؤهلة .
وإدارة المشاريع، والاتصالات ، وتقييم الآثار التي تقدر قيمتها بـ 3.7 مليون دولار أمريكي ستدعم تنسيق أنشطة المشروع الشامل واستخدامها لقياس تأثير المشروع الدقيق حول نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة.

ووفقا للبيان، فإن تمكين البيئة لـ0.8 مليون دولار يهدف إلى تحسين البيئة المواتية لتسهيل تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في إثيوبيا.
وستركز خدمات تطوير الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة، 2.5 مليون دولار أمريكي، على جعل الشركات الصغيرة والمتوسطة قابلة للتمويل من خلال توفير خدمات تطوير الأعمال المناسبة.
وتركز خطة النمو والتحول الخمسية على الدور الرئيسي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد المحلي وتحدد دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة كاتجاه أساسي للسياسة الصناعية لخلق فرص العمل.
وأضاف البيان أن دراسة أعدها البنك الدولي مؤخرا حول تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة في إثيوبيا وجدت أن قيود تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة الإثيوبية هي واحدة من العقبات الرئيسية في خلق فرص العمل والنمو.

وتشير استطلاعات الطلب والعرض بوضوح إلى وجود فقدان ظاهرة الوسط حيث إن المشاريع الصغيرة تواجه قيودا في الائتمان أكثر من الصغرى أو المتوسطة / الشركات الكبيرة.
ونقل البيان قول رئيس فريق العمل في البنك الدولي للمشروع، فرانشيسكو ستروب ، إن هذا المشروع سيعالج تحدي الوسط المفقود من خلال توفير الموارد المالية والتقنية للشركات الصغيرة والمتوسطة والوسطاء الماليين في إثيوبيا.
"
هذا نتيجة نهج شامل وتشاركي اعتمد خلال مرحلة الإعداد من خلال العمل بشكل وثيق مع جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين في القطاعين العام والخاص".
وقال إن المشروع يكمل تدخلات البنك الدولي الجارية في مجال الإدماج المالي وريادة المرأة للأعمال ودعم المناطق الصناعية.

 

Published in ‫اقتصاد‬

 

جامبيلا مايو18/2016

قال نائب رئيس إدارة إقليم جامبيلا، إن جهد التفاوض لإنقاذ الأطفال المختطفين من إقليم جامبيلا من قبل مجموعة مورلي الإثنية يتقدم بنجاح.
وقد عاد تسعة أطفال إضافيين من بين 125 طفلا اختطفوا إلى البلاد اليوم. وهذا سيرفع إجمالي عدد الأطفال الذين تم إنقاذهم إلى 53.
ومنذ الاختطاف عبر الحدود الذي حدث يوم 15 أبريل 2016، فإن حكومتي إثيوبيا و جنوب السودان تعاونتا بنجاح في تعقب الجناة لإنقاذ الأطفال.
وقال نائب رئيس الإقليم أوليرو أوبيو إن التفاوض أثبت أنه مفيد وأصبح من الممكن تحقيق عودة الأطفال المختطفين إلى الوطن بسلام.
وأشار إلى أن جهود السلام ستستمر لإرجاع كافة الأطفال المختطفين والماشية المنهوبة.
ومن جانبه قال ممثل جيش حكومة جنوب السودان إن جهد الحكومتين المتكامل يؤتي ثمارا.

Published in ‫اجتماعية‬

 

أديس أبابا مايو 18/2016

ظل ولا يزال معهد تنمية صناعة الأغذية، والمشروبات والأدوية يسعى جاهدا إلى زيادة إيرادات القطاع من 110 مليون دولار إلى 482 مليون خلال خطة النمو والتحول الثانية.
وقد تم الكشف عن ذلك في مؤتمر صحفي عقد اليوم من قبل نائب مدير عام المعهد سلمون تادل حول افتتاح معرض ومهرجان المشروبات العالميين الثانيين غدا.
ووفقا لسلمون، فإن الخطة تهدف إلى مضاعفة مخرجات البيرة والمشروبات الكحولية الإجمالية وكذلك المشروبات الخالية من الكحول والمياه المعبأة في السنوات الأربع القادمة.
وقال نائب المدير العام للمعهد سلمون تادل إنه تم تأمين 45 مليون دولار من تصدير المواد الغذائية والمشروبات والمنتجات الصيدلانية في الأشهر التسعة الماضية.
وقال إن العملة الأجنبية التي تم الحصول عليها من الشاي والبيرة تنمو وتم إرسال الصادرات في المقام الأول إلى البلدان المجاورة.
وقال سلمون إنه على الرغم من انخفاض الطلب على البيرة والشاي والمياه المعبأة في جنوب السودان، والشاي والمياه المعبأة في الصومال، فإن كمية البيرة والشاي والمياه المعبأة المصدرة إلى كينيا والشاي والمياه المعبأة إلى السودان قد أظهرت نموا.
وفيما يتعلق بمخرجات الأدوية، ذكر نائب المدير العام أن الهدف الأساسي لهذا القطاع هو تبديل الواردات من خلال إنتاج كبسولات ومعدات طبية ذات أحجام صغيرة.
وأشار سلمون إلى أن الحكومة ظلت ولا تزال تعطي اهتماما واجبا لجذب استثمارات القطاع الخاص في صناعات الأغذية والمشروبات والأدوية وتحسين القدرة التنافسية من خلال توفير حوافز التصدير، وإعفاء الرسوم الجمركية، وإعفاءات ضريبة الدخل، وتقديم الأراضي بسعر إيجار تنافسي.
ومعرض ومهرجان المشروبات العالميين الثانيين اللذان يضمان 81 شركة تعمل في مجال تصنيع الأغذية والمشروبات الخالية من الكحول والبيرة والكحول من المتوقع أن يفيدان الشركات الإثيوبية العاملة في القطاع لترويج منتجاتها والبحث عن أسواق جديدة، فضلا عن إقامة شراكات مع شركات عالمية .
والمهرجان الذي سيتم افتتاحه في مركز أديس أبابا للمعارض سيظل مفتوحا لمشاهدة الجمهور لمدة خمسة أيام.

Published in ‫اقتصاد‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

عداد زوار و.أ.إ

0032001316
‫اليو م‬‫اليو م‬5142
‫أمس‬‫أمس‬14230
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع76010
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬32001316