‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الخميس، 02 كانون1/ديسمبر 2021
×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 443
Items filtered by date: الإثنين, 16 أيار 2016

 

أديس أبابا 16 مايو 2016

يتحول عدد كبير من الباحثين عن العمل الجدد إلى المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر كمصدر رئيسي للرزق بسبب انخفاض القدرة الاستيعابية للقطاع الزراعي والنمو المحدود في فرص العمل في القطاع العام.
واعتاد تيدروس إشيتو، وهو شاب يبلغ من العمر 25 سنة يعمل الآن لدى شراكة A & H في منطقة كوتبي في أديس أبابا وكان يتجول في شوارع أديس أبابا وكان مدمنا على الكحول مما قاده إلى حياة بائسة.
وبعد أن تدرب في كلية التدريب التقني والمهني المجاورة مجانا، يعمل الآن كعامل حديد في مؤسسة، نظمت من قبل وكالة تنمية المؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر الفدرالية، ويحصل على راتب 6,000 بر شهريا. وهذه هي الطريقة التي يروي فيها قصته.
وتيدروس هو من بين 8 ملايين شخص تلقوا التدريبات الفنية والتحق بالمؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر في جميع أنحاء البلاد.
وتشير البيانات من الوكالة إلى أن الوكالة ضمنت العمل الحر لأكثر من 10 مليون شاب في إثيوبيا خلال السنوات الـ 5 الماضية.

ووفقا لتقديرات وزارة التجارة والصناعة في عام 2004، فإن عدد الأشخاص الذين يكسبون رزقهم من المؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر ارتفع إلى ثمانية أضعاف من أولئك الذين يعملون في المنشآت الصناعية المتوسطة والكبيرة الحجم.
وعلاوة على ذلك، تقدر المؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر بـ 88 في المئة من توظيف القطاع الخاص، الذي يمثل أكبر حصة المؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر في قوة العمل العامة، وفقا لدراسة نشرتها منظمة التنمية الصناعية التابعة للأمم المتحدة فيما يتعلق ببرامج تنمية الكتلة.

وقال أسفاو أبيبي القائم بأعمال المدير العام للوكالة إنه بما أن المؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر تعتبر كبدائل لزيادة فرص العمل وتطوير التكنولوجيات المحلية، فإن الوكالة تمكنت من نشر 25،000 موظفا لتدريب الشباب والنساء ورجال الأعمال المحتملين وتنظيمهم في الآلاف من المؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر.
وجنبا إلى جنب مع إنجازات المنظمة ذكر أسفاو بعض التحديات التي واجهت القطاع على مدى السنوات الخمس الماضية، بما في ذلك تلبية الطلب المتزايد على التمويل والأراضي لاستيعاب المؤسسات.
وقال أسفاو إن الوكالة تعمل مع المؤسسات المالية بما فيه بنك التنمية الإثيوبي وذلك لتمكين الشركات من الحصول على التمويل بسهولة.
وتشجع الحكومة على التوسع في مستوى المؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر كأساس للتصنيع السريع، بهدف أن تكون مركزا صناعيا في الإقليم.

 

Published in ‫اقتصاد‬

 

أديس أبابا مايو 14/2016

قال رئيس الوزراء هيل ماريام دسالن إن العلاقة بين إثيوبيا والسودان وصلت إلى أعلى درجة في التاريخ.
وأدلى رئيس الوزراء بهذا التصريح خلال مناقشة أجراها مع مجموعة الدبلوماسية الشعبية السودانية الزائرة يوم السبت.
وقال إن العلاقات الثنائية طويلة الأمد بين البلدين هي الآن في الذروة بسبب الجهود المشتركة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن البلدين يعملان من بين أمور أخرى على ضمان التكامل الاقتصادي وجعل منطقة شرق أفريقيا مستقرة ومحاربة الإرهاب.
وأضاف أن استعادة السلام والاستقرار في الصومال والجهود الرامية إلى إحلال السلام في جنوب السودان تبرهن جهود البلدين في الاستقرار الإقليمي.
وقال إن البلدين لديهما روابط مختلفة تربطهما معا، وإن النيل واحد. وقال هيل ماريام إن إثيوبيا ترى السد العظيم الذي يجري بناؤه على نهر النيل كنصب تذكاري لتعزيز الروابط مع السودان، وأعرب عن ضرورة توحيد الجهود في الاستفادة من مياه النيل لمنافع متبادلة.
وأعرب رئيس مجموعة الدبلوماسية الشعبية السودانية الدكتور عمر سليمان عن فرحة المجموعة في إقامتها في إثيوبيا وارتياحها من مشاريع التنمية الجارية التي شهدتها في جميع أنحاء البلاد.
وأشاد الدكتور عمر بالتقدم الاقتصادي الذي سجلته إثيوبيا على مدى سنوات وقال إنه يظهر التزام الحكومة بتحقيق التنمية.
وأكد رئيس المجكوعة على التزام المجموعة بالعمل من أجل تحقيق الرؤية بشأن التكامل الاقتصادي، معترافا بالتكامل الاقتصادي.
ومجموعة الدبلوماسية الشعبية التي زارت مشاريع تنموية مختلفة في جميع أنحاء البلاد، بدءا من يوم الأحد الماضي ستغادر غدا متوجهة إلى السودان.

Published in ‫سياسة‬

 

أديس أبابا 14 مايو / 2016

سيتم توسيع الاستثمارات التركية الضخمة في إثيوبيا أكثر فأكثر حيث إن الرئيس مولاتو تشوم يدعو إلى مزيد من الإستثمار من البلد الأوروبي.
وضمن الرئيس وفد المستثمرين الأتراك المؤلف من 23 عضوا بأن إثيوبيا تقدم لهم مجموعة من الفرص الاستثمارية التي يمكن أن يستثمروا فيها.
واستقبل الدكتور مولاتو أمس الوفد التركي في القصر الوطني حيث شجعهم على الاستثمار في إثيوبيا، واعدا بالدعم الحكومي المستمر.
وأنعم الوفد خلال إقامته لمدة ثلاثة أيام النظر في إمكانية ممارسة الأعمال التجارية في إثيوبيا وعقد محادثات مع مختلف المسؤولين الحكوميين حول إمكانيات الاستثمار في اثيوبيا.
ونصح الرئيس أعضاء الوفد بزيارتهم إلى البلاد مرة أخرى ليكون لديهم فهم واضح عن إمكانات الاستثمار والصورة العامة لممارسة الأعمال التجارية في إثيوبيا.

وقدم إيضاحات حول وجود بيئة مواتية في مجالات الغزل والنسيج والزراعة، والجلود، وتجهيز الأغذية والأدوية.
وقد انخرط العديد من المستثمرين الأتراك بالفعل في مجموعة من المجالات الاستثمارية في إثيوبيا، وفقا للرئيس، الذي أشار أيضا إلى العلاقات القوية بين اثيوبيا وتركيا في الاستثمار على وجه الخصوص.
وبما أن إثيوبيا هي موطن لكثير من المستثمرين من تركيا، فإنهم يخدمون كمصدر معلومات ساخنة لأبناء وطنهم التي تصل جديدا.
ووفقا للسفير التركي لدى إثيوبيا فايز أولوسوي، فإن الوفد التركي عقد محادثات حول إمكانيات الاستثمار في اثيوبيا مع وزيرين إثيوبيين اثنين للصناعة والتجارة، فضلا عن غيرهم من أصحاب المصلحة.

وقال السفير إن الفريق الزائر أظهر رغبة في الاستثمار في إثيوبيا كما أنهم راضون عن إقامتهم في البلاد، والمعلومات التي تلقوها.
وقال إن إثيوبيا بلد استراتيجي للاستثمار، مضيفا أن البلاد تجذب العديد من المستثمرين من أنحاء العالم.
وإن البلدين يعملان الآن بتعزيز تبادلاتهما التجارية، ملهمين باتفاقيات العام الماضي بين رئيس الوزراء الاثيوبي هيل ماريام دسالن والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وتأخذ إثيوبيا النصيب الأكبر من الاستثمارات التركية في أفريقيا حيث تتلقي البلاد 2.5 مليار دولار من إجمالي ستة مليار دولار تستثمره تركيا في القارة.

Published in ‫اقتصاد‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

عداد زوار و.أ.إ

0032079529
‫اليو م‬‫اليو م‬10411
‫أمس‬‫أمس‬19749
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع56242
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬32079529