‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الخميس، 27 كانون2/يناير 2022

المحلل السياسي الأعمال العدائية الأمريكية الجديدة ضد إثيوبيا تهدد القرن الأفريقي Featured

25 أيار 2021
928 times

 

 

 

يقول المحلل السياسي والاقتصادي الشهير لإفريقيا، لورانس فريما، إن الأعمال العدائية الأمريكية الجديدة ضد إثيوبيا ستهدد منطقة القرن الأفريقي.
وتجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية الأمريكية أعلن فرض قيود على التأشيرات "لمسؤولين حكوميين إثيوبيين أو إريتريين حاليين أو سابقين، أو أفراد من قوات الأمن أو أفراد آخرين مسؤولين عن أو متواطئين في تقويض حل الأزمة في تغيراي."

وفي مقاله الذي كتب إلى إفريقيا والعالم، قال فريمان إن هذه الهجمات الثنائية والمتعددة الأطراف المحتملة ضد إثيوبيا، لن تؤدي الولايات المتحدة إلى عكس عقود من التعاون بين البلدين فحسب، بل من المحتمل أن تعرض منطقة القرن الأفريقي بأكملها وما وراءها للخطر.
ولقد لعبت إثيوبيا دورًا لا غنى عنه في توفير الأمن والاستقرار في شرق إفريقيا. وقال المحلل إن هذا الموقف الأمريكي الجديد تجاه إثيوبيا، والذي يهدف إلى استرضاء المؤسسة الليبرالية الدولية، متهور ومحفوف بالمخاطر.

وأشار إلى أن إثيوبيا تعاونت بقوة مع الولايات المتحدة في ظل كل من الرئيسين الجمهوري والديمقراطي في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف في المنطقة.
شدد فريمان، على أن هذه الحماقة والافتقار إلى الحكم من قبل الرئيس بايدن، ووزير الخارجية بلينكين، والكونغرس الأمريكي، يمكن أن يؤدي إلى كارثة لأفريقيا، لم نشهدها منذ القرار الكارثي الذي اتخذه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بالإطاحة بالحكومة الليبية في أكتوبر 2011.

 

وشدد على أن "محاولات إضعاف إثيوبيا من خلال الخنق الاقتصادي والعزلة السياسية، في هذه الفترة المضطربة للمجتمع الإثيوبي، تعتبر خطيرة للغاية ويمكن أن تسبب أضرارًا جسيمة لملايين الأفارقة." لا شيء يشير إلى وجود قوى شريرة، ترغب في رؤية إثيوبيا تتحول إلى منطقة حرب من جماعة عرقية متنافسة معادية، شدد فريمان على أن هذا سيكون كارثة بالنسبة لأفريقيا والعالم، وليس في المصلحة الذاتية للولايات المتحدة.

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

سعر الصرف بالبر

قطعة تحويل العملة

عداد زوار و.أ.إ

0032924032
‫اليو م‬‫اليو م‬12651
‫أمس‬‫أمس‬15986
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع78547
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬32924032