‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأحد، 23 كانون2/يناير 2022

وزارة الخارجية تؤكد على أن إثيوبيا دولة ذات سيادة، ولا يمكنها قبول أي إملاءات من الخارج بشأن كيفية إدارة شؤونها الداخلية Featured

18 أيار 2021
1082 times

 

 

              

وأكدت وزارة الخارجية أن إثيوبيا دولة ذات سيادة، ولا يمكنها قبول أي إملاءات من الخارج بشأن كيفية إدارة شؤونها الداخلية.

أصدرت الوزارة الخارجية بيانا صحفيا يوم أمس الإثنين، حول الاتهامات الجائرة وغير المبررة الموجهة ضد إثيوبيا. وأشار البيان إلى أن حكومة إثيوبيا تريد أن توضح مرة أخرى أن نشر الهياكل والوسائل الأمنية اللازمة لضمان سيادة القانون في جميع أركان حدودها يقع ذلك ضمن مسؤوليتها.

 

وهو مفوض من قبل الدستور لضمان السلام والأمن ضد أي تهديدات للنظام الدستوري للبلاد.

وفي هذا السياق، تقوم الحكومة الفيدرالية بعمليات سيادة القانون في تغيراي. في حين أن رغبة حكومة إثيوبيا في أن تظل مستعدة دائمًا ومنفتحة للتعامل مع الشركاء بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وجاء في البيان، أن إثيوبيا ستضطر إلى إعادة تقييم علاقاتها إذا استمرت هذه المحاولات للتدخل في شؤونها الداخلية.

 

وأشار البيان كذلك إلى أن حكومة إثيوبيا أبدت استعدادها للمشاركة مع أحزاب المعارضة القانونية وأعضاء المجتمع المدني والقطاع الخاص والشيوخ والعلماء والشخصيات البارزة وغيرهم في إقليم تغيراي لتعزيز الحوار.

 

وفي إشارة إلى أن المشاركة رفيعة المستوى قد بدأت بالفعل بناءً على خارطة طريق وضعتها السلطات الإثيوبية ذات الصلة، ومع ذلك، أضاف البيان الصحفي أنه "يجب أن يكون واضحًا أن دفع الشركاء لإشراك الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي في هذا الحوار الوطني غير مقبول". "الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي هي جماعة محظورة عرّضت للخطر سيادة البلاد ونظامها الدستوري، وقد أصدر البرلمان الإثيوبي مؤخرًا قرارًا وصفه بأنها منظمة إرهابية.

هذا هو السبب في أن الحكومة الإثيوبية ترفض رفضًا قاطعًا النداء المتكرر من قبل الشركاء لوقف الأعمال العدائية والتفاوض مع جبهة تحرير تغيراي .

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

سعر الصرف بالبر

قطعة تحويل العملة

عداد زوار و.أ.إ

0032821781
‫اليو م‬‫اليو م‬14003
‫أمس‬‫أمس‬31392
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع100001
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬32821781